هذا هو أساس دينهم وهذه هي عقيدتهم التي كبر عليها الصغير وشاب عليها الكبير لم نأت بهذا من عند أنفسنا . .
ولم نتكلم في النيات . وهؤلاء الروافض موجودون في ساحاتهم فاسألوهم هذا السؤال :
هل يوجد منكم من ينكر أنه يسب أبا بكر وعمر رضي الله عنهما في السر ويتبرأ من لعنهما ؟
اسألوا موسى آل علي ، والعاملي ، والتلميذ ، وقاسم جبر الله ، والموسوي ، وعمار ، وبقية الروافض
ولن تجدوا من يقول أنا لا أسب أبا بكر وعمر أبدا في السر . . وسبب تيقني من هذه الإجابة يعود لأمور كثيرة هذا بعضها :
1 ) هذه هي أقوال علماءهم في القديم والحديث في أهل السنة بعامة . .
تشهد باستحقاقنا للنار خالدين فيها أبدا ويدخل فيها أبا بكر وعمر بطريق الأولى .
يقول العاملي الملقب عندهم بالشهيد الثاني المتوفى سنة 966 ه :
{ إن القائلين بإسلام أهل الخلاف ( يعني أهل السنة وسائر المسلمين من غير طائفتهم )
يريدون صحة جريان أكثر أحكام المسلمين عليهم في الظاهر ، لا أنهم مسلمون في نفس
الأمر ، ولذا نقلوا الاجماع على دخولهم النار } بحار الأنوار 8 / 368
ويقول المجلسي :
{ ويظهر من بعض الأخبار بل كثير منها أنهم في الدنيا أيضا في حكم الكفار ، لكن لما علم الله أن أئمة الجور وأتباعهم يستولون على الشيعة وهم يبتلون بمعاشرتهم . . أجرى الله عليهم حكم الإسلام توسعة فإذا ظهر القائم يجري عليهم حكم سائر الكفار في جميع الأمور ، وفي الآخرة يدخلون النار ماكثين فيها أبدا وبه يجمع بين الأخبار كما أشار إليه المفيد والشهيد الثاني }
من مناظرات النت — صفحة 489
مساهمون: علي السيد
ص٤٨٩