فسامحنا أن يكون لنا حرية الرأي والمعتقد في اثنين أو ثلاثة من الصحابة ! ! !
كم أخذت يا مشارك من يزيد . . ؟ . . نحن نعطيك أضعافه . . ؟
* * وقال المخالف :
كالعادة يا عاملي لا تستطيع الإجابة على الأسئلة الواضحة الصريحة التي تبين هشاشة مذهبكم
وتهرج يمينا وشمالا كعادتك . ز أين الإجابة يا عاملي ؟ . . أم أنك تحسب أن ابن سبأ من التابعين باحسان ؟
* * قال شيعي :
جوابي في صلب الموضوع ، ولكنه ثقيل على أهل الباطل . .
هل يزيد عندك من التابعين بإحسان أم لا ؟
لعنه الله . . ولعن ابن سبأ . . معه .
على أمل أن تكون جادا يا مشارك في بحث هذه الآية الشريفة . . واليك أولاً السياق :
قال الله تعالى في سورة التوبة :
الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ .
وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ .
وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّهَا
قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ .