تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من مناظرات النت — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
فقلت في نفسي : لا أقالني الله إن أقلْته . فقلت : أنت تقول ذلك يا أمير المؤمنين ؟ وأنت وصاحبك وثبتما وأفرغتما الأمر منّا دون الناس . فقال : إليكم يا بني عبد المطلب ؟ أما إنّكم أصحاب عمر بن الخطاب . فتأخَرتُ وتقدم هنيهة . فقال : سِر لا سرتَ . وقال : أعد علىًّ كلامك . فقلت : إنّما ذكرتَ شيئا فرددتُ عليه جوابه ولو سكتَّ سكتنا . فقال : إنّا والله ما فعلنا الذي فعلنا عن عداوةٍ ولكن استصغرناه ، وخشينا أن لا يجتمع عليه العرب وقريش لما قد وترها . قال : فأردتُ أن أقول : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يبعثه فينطح كبشها فَلمَ يَستصغره ، أفتستصغره أنت وصاحبك ؟ فقال : لا جرم ، فكيف ترى ؟ والله ما نقطع أمرا دونه ، ولا نعمل شيئا حتى نستأذنه ( 1 ) . * * وقال المخالف :

( من هم الذين اتبعوا السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار باحسان فرضي الله عنهم ؟ ) ، قال فيه :

قال تعالى ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم ) ( 1 ) محاضرات الراغب الإصفهاني 7 / 213 ، الغدير للأميني 1 / 389 .
من مناظرات النت — صفحة 476 | علي السيد