فرائد السمطين 2 / 9 ح 356 .
الصواعق المحرقة - 143 .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة 1 / 270 289 . . وغيرها الكثير من المصادر .
( 8 ) شرح النهج لابن أبي الحديد 12 / 52 55 .
تاريخ الطبري 4 / 223 .
الكامل لابن الأثير 3 / 62 ( في حوادث سنة 23 ) .
الايضاح لابن شاذان - 87 .
* * وقال شيعي :
يقول ابن عباس : إنّي لأماشي عمر في سكة من سكك المدينة ، يده في يدي . فقال : يا بن عباس ، ما أظنّ صاحبك إلاّ مظلوما ، فقلت في نفسي : والله لا يسبقُني بها .
فقلت : يا أمير المؤمنين ، فاردُدْ إليه ظلاّمتَه ، فانتزع يدَه من يدي ، ثم مرّ يهمهم ساعة ثم وقف ، فلحقته .
فقال لي : يا بن عباس ، ما أظنّ القوم منعهم من صاحبك إلاّ أنّهم استصغروه .
فقلت في نفسي : هذه شرّ من الأولى ، فقلت : والله ما استصغره الله حين أمرَه أن يأخذ سورة براءة من أبي بكر ( 1 )
قال : فأعرض عني وأسرع ، فرجعت عنه ( 2 )
( 1 ) روى أحمد بن حنبل في مسنده 1 / 3 : عن أبي بكر ان النبي صلى الله عليه وآله بعثه ببراءة لأهل مكة ( لا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة من كان بينه وبين رسول الله مدة فأجله