وقد نظم الشاعر العبدي الكوفي المتوفى سنة 178 هجرية الحديث أعلاه إلى أبيات شعر :
إنا روينا في الحديث خبرا . يعرفه ساير من كان روى
إن بن خطاب أتاه رجل . فقال : كم عدة تطليق الإما ؟ ؟
فقال : يا حيدر كم تطليقة . للأمة ؟ ؟ اذكره فأومى المرتضى
بإصبعيه فثنى الوجه إلى . سائله قال : اثنتان وانثنى
قال له : تعرف هذا ؟ ؟ قال : لا . قال له : هذا علي ذو العلا
سؤال : إذا كان عمر بن الخطاب يعلم بإيمان علي ( ع ) . . وإنه أفضل منه . . فلم لم يتنحَ عن الخلافة . .
ويتيح الفرصة إلى من هو أفضل منه لكي يدبر أمور المسلمين ؟ ؟ ؟
إن يحسدوك ( يا علي ) على علاك فإنما * * * متسافل الدرجات يحسد من علا
إني لأعذر حاسديك على الذي * * * أولاك ربك ذو الجلال وفضلا
* * قال المخالف :
الخليفة عمر رحمه الله رجل ذو مكانه سامية عند جمهور الأمة وليس لك أن تشتمه وتقول أنه جاهل ! ! لا تعرف العترة الشريفة هذا سامحك الله وهداك . .
فليست هي المسألة مسألة شتم وتشفي . . وعمر رجل ليس بمعصوم ولا ادعى ذلك . .
الرجل له حرمته واحترامه وعمل صالح قام به ، أفلا يغفر خيره شره عندك ؟ !
فما تريد منه ؟ والرجل بيننا وبينه ما يزيد على الف وأربعة مائة عام !
فهلا تركت الرجل لربه يحاسبه على عمله ؟