تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من مناظرات النت — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
وقد نظم الشاعر العبدي الكوفي المتوفى سنة 178 هجرية الحديث أعلاه إلى أبيات شعر : إنا روينا في الحديث خبرا . يعرفه ساير من كان روى إن بن خطاب أتاه رجل . فقال : كم عدة تطليق الإما ؟ ؟ فقال : يا حيدر كم تطليقة . للأمة ؟ ؟ اذكره فأومى المرتضى بإصبعيه فثنى الوجه إلى . سائله قال : اثنتان وانثنى قال له : تعرف هذا ؟ ؟ قال : لا . قال له : هذا علي ذو العلا سؤال : إذا كان عمر بن الخطاب يعلم بإيمان علي ( ع ) . . وإنه أفضل منه . . فلم لم يتنحَ عن الخلافة . . ويتيح الفرصة إلى من هو أفضل منه لكي يدبر أمور المسلمين ؟ ؟ ؟ إن يحسدوك ( يا علي ) على علاك فإنما * * * متسافل الدرجات يحسد من علا إني لأعذر حاسديك على الذي * * * أولاك ربك ذو الجلال وفضلا
* * قال المخالف : الخليفة عمر رحمه الله رجل ذو مكانه سامية عند جمهور الأمة وليس لك أن تشتمه وتقول أنه جاهل ! ! لا تعرف العترة الشريفة هذا سامحك الله وهداك . . فليست هي المسألة مسألة شتم وتشفي . . وعمر رجل ليس بمعصوم ولا ادعى ذلك . . الرجل له حرمته واحترامه وعمل صالح قام به ، أفلا يغفر خيره شره عندك ؟ ! فما تريد منه ؟ والرجل بيننا وبينه ما يزيد على الف وأربعة مائة عام ! فهلا تركت الرجل لربه يحاسبه على عمله ؟