أن رجلين أتيا عمر بن الخطاب وسألاه عن طلاق الأمة .
فقام معهما فمشى حتى أتى حلقة في المسجد فيها رجل أصلع فقال :
أيها الأصلع ما ترى في طلاق الأمة ؟ ؟
فرفع رأسه إليه ثم أومى إليه بالسبابة والوسطى .
فقال لهما عمر : تطليقتان .
فقال أحدهما : سبحان الله جئناك وأنت أمير المؤمنين فمشيت معنا حتى وقفت على هذا الرجل
فسألته فرضيت منه أن أومئ إليك .
فقال لهما : تدريان من هذا ؟ ؟
قالا : لا .
قال : هذا علي بن أبي طالب أشهد على رسول الله ( ص ) لسمعته .
وهو يقول : إن السماوات السبع والأرضين السبع لو وضعا في كفة ثم وضع ايمان علي ( ع ) في كفة لرجح
إيمان علي بن أبي طالب ( ع ) .
ألا يتعجب أهل السنة من جهل عمر بالأحكام الشرعية . .
كما تعجب الرجلان الذان سألا عمر عن المسألة ؟ ؟
إذ كيف يكون أميرا للمؤمنين والحاكم الشرعي والخليفة على المسلمين . .
وهو لا يعلم بأبسط الأحكام الشرعية .
حكموا عقولكم يا أهل السنة . .
وتفكروا إذا كان جهل عمر يأهله بأن يكون خليفة للمسلمين .
أليس من صفات الخليفة أن يكون : الأعلم . . الأشجع . . الأزهد . . الأفضل . .
الأتقى . . الأكثر إيمانا . .
أين هذه الصفات من عمر بن الخطاب ؟
من مناظرات النت — صفحة 456
مساهمون: علي السيد
ص٤٥٦