تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من مناظرات النت — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
أن رجلين أتيا عمر بن الخطاب وسألاه عن طلاق الأمة . فقام معهما فمشى حتى أتى حلقة في المسجد فيها رجل أصلع فقال : أيها الأصلع ما ترى في طلاق الأمة ؟ ؟ فرفع رأسه إليه ثم أومى إليه بالسبابة والوسطى . فقال لهما عمر : تطليقتان . فقال أحدهما : سبحان الله جئناك وأنت أمير المؤمنين فمشيت معنا حتى وقفت على هذا الرجل فسألته فرضيت منه أن أومئ إليك . فقال لهما : تدريان من هذا ؟ ؟ قالا : لا . قال : هذا علي بن أبي طالب أشهد على رسول الله ( ص ) لسمعته . وهو يقول : إن السماوات السبع والأرضين السبع لو وضعا في كفة ثم وضع ايمان علي ( ع ) في كفة لرجح إيمان علي بن أبي طالب ( ع ) . ألا يتعجب أهل السنة من جهل عمر بالأحكام الشرعية . . كما تعجب الرجلان الذان سألا عمر عن المسألة ؟ ؟ إذ كيف يكون أميرا للمؤمنين والحاكم الشرعي والخليفة على المسلمين . . وهو لا يعلم بأبسط الأحكام الشرعية . حكموا عقولكم يا أهل السنة . . وتفكروا إذا كان جهل عمر يأهله بأن يكون خليفة للمسلمين . أليس من صفات الخليفة أن يكون : الأعلم . . الأشجع . . الأزهد . . الأفضل . . الأتقى . . الأكثر إيمانا . . أين هذه الصفات من عمر بن الخطاب ؟