صاحبت عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى مكة فأهدي له ركب من ثقيف سطيحتين من نبيذ والسطيحة فوق الأداوة ودون المزادة قال عبد الرحمن بن عثمان فشرب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إحداهما قال حجاج طيبة ثم أهدي له لبن فعدله عن شرب الأخرى حتى اشتد ما فيها ؟ فذهب عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليشرب منها فوجده قد اشتد فقال إكسروه بالماء )
* وفي سنن النسائي : 8 / 326 :
ومما احتجوا به فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه أخبرنا سويد ( أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال إذا خشيتم من نبيذ شدته فاكسروه بالماء قال عبد الله من قبل أن يشتد .
* وفي المبسوط : 24 / 11 :
وقد بينا أن المسكر ما يتعقبه السكر وهو الكأس الأخير ! ! !
وعن إبراهيم رحمه الله قال أتي عمر رضي الله عنه بأعرابي سكران معه إداوة من نبيذ مثلث فأراد عمر رضي الله عنه أن يجعل له مخرجاً فما أعياه إلا ذهاب عقله فأمر به فحبس حتى صحا ثم ضربه الحد ودعا بإداوته وبها نبيذ فذاقه فقال أوه
هذا فعل به هذا الفعل فصب منها في إناء ثم صب عليه الماء فشرب وسقى أصحابه وقال إذا رابكم شرابكم فاكسروه بالماء .
* وفي سنن البيهقي : 8 / 306 :
قال عبيد الله بن عمر لأبي حنيفة في النبيذ !
فقال أبو حنيفة : أخذناه من قبل أبيك ! !
قال : وأبي من هو ؟ ! !
قال : إذا رابكم فاكسروه بالماء ! !
قال عبيد الله العمرى : إذا تيقنت به ولم ترتب كيف تصنع ؟
قال فسكت أبو حنيفة ! !
من مناظرات النت — صفحة 454
مساهمون: علي السيد
ص٤٥٤