الأول لسبيله فأدلى بها إلى فلان بعده . . .
* * قال المخالف :
السؤال المهم . . لماذا تدعي بأن الخطب التي بحق عمر ( ض ) وأبو بكر ( ض ) كاذبة
والشقشقية صادقة ؟ ؟ ؟ لا يوجد إلا خطبة نشاز واحدة وهي أقرب لعدم التصديق
أما الباقي فكثير ولا يوجد أخت للخطبة الشقيقية . . والعاقل يقول لو وجد خطب لا يعتد بها في نهج البلاغة فخطبتك هي الأقرب للتكذيب
* وكتب أبو حسين بتاريخ 23 - 02 - 2000 ، العاشرة والثلث ليلاً :
إذا كنت لا تفهم إلا بالتكرار , فقد كررناها لك . . ولكنك تعود لتماطل على نفس الشاكلة :
ان قسم أمير المؤمنين عليه السلام ما هو إلا . . إثبات للمنصب الإلهي ولأحقيته بالخلافة عمن سواه
وإليك شرح كلامه البليغ بما وسعني التبسيط . . لتفهمه ولا تعود لتكراره : وسأضع لك الشرح بين
الخطبة بين قوسين عسى ولعل ان تدخل في لب . . عقلك
والله ما كانت لي في الخلافة رغبة ( ( دنيوية ) ) ، ولا في الولاية إربة ( ( شخصية ، ولكنها تكلفة ربانية ) ) .
( ( لقد جحدتموها واستيقنتها أنفسكم ، فبان سوء . . اختياركم ، فحق لي أن أرفضكم وحجتي عليكم
بالغة ، وها أنا أشهد عليكم بأنني ما كنت لها طامعاً ) )
ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها .
لماذا رفض علي ( ض ) الخلافة بعد أن دعوه القوم ؟ ؟ ؟