قل لي بالله عليك إلى من إذن تؤول دولة الإسلام . الظاهر المسألة هنا تاهت .
ولهذا يحكم العقل بأنه يجب أن يكون هنالك تدخل . . إلهي وهو التعيين ، حتى لا يضيع الإسلام ولا يضيع
ذكره ( القرآن ) ( إنا أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) .
* * قال المخالف :
( عمر ابن الخطاب و : " الأعراب " ) ، قال فيه :
قال تعالى في كتابه الحكيم ( ( الأعراب أشد كفرا ونفاقا ) ) التوبة 97
( ( وممن حولكم من الأعراب منافقون ) ) التوبة 101
( ( ومن المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم ) ) التوبة 97
وهنا ومن خلال الآيات الكريمة يحاول بعض علماء السنة تغطية الحقائق . .
فيفسرون ( الأعراب ) : إنهم ليسوا من الصحابة وإنما هم سكان البادية من أطراف الجزيرة العربية . .
ولكننا وجدنا عمر بن الخطاب عندما أشرف على الموت أوصى إلى الخليفة من بعده
قائلا : ( وأوصيك بالأعراب خيرا فإنهم أصل العرب ومادة الإسلام ) . رواه صحيح البخاري ج 4 ( 206 )
وهذا دليل على أن الأعراب هم أنفسهم عامة الصحابة من نصب في الخلافة التي خصصها الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم لعلى ابن أبي طالب وعترته الطاهرة .