( والله ما كانت لي في الخلافة رغبة ، ولا في الولاية إربة . ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها ) )
المعضلة الشيعية موجودة بقسم علي ( ض ) بأنه لا رغبة له بالخلافة
كمن يقول والله لا رغبة لي بالصلاة ولكن أصلي . . هل فهمت
أنتم تدعون بأنه ملزم بالخلافة كما وصاه الرسول ( ص ) بأمر إلهي . . كيف يتقاعس ويجبر ملزما ويؤكد تقاعسه بالقسم
هذا ما نريد فهمه
* * وقال شيعي :
1 - اتفق علماء الشيعة الإمامية إلا من شذ وندر على عدم القول بصحة كل ما جاء
في كتب الحديث من أولها إلى آخرها ، ، فكل ما ورد في كتب الحديث فهو يخضع للبحث السندي أولا ثم الأبحاث الأخرى .
ونهج البلاغة أيضا لا يخرج من هذه القاعدة ، وما ورد فيه وإن كان مرسلا ، لأن هدف تأليفه بيان الجنبة البلاغية ، إلا إن أغلب ما ورد فيه فهو موجود في مصادر قديمة ذكرت الخطب بأسانيدها .
2 - ألف الشريف الرضي نهج البلاغة وصرح في المقدمة إن هدفه منصب على انتقاء وانتخاب الخطب والكلام لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) لبيان الجنبة البلاغية فيه ، فربما حذف من بعض الخطب أولها أو آخرها أو أختصرها .
3 - لم يكن الشريف الرضي يعيش في ظرف بتمام الحرية ، وبالأخص ما كان يتمتع به من موقعية اجتماعية عند الناس ومنصب النقيب ومنزلته من الحكام في كافة أقطار الدول الإسلامية . . . ، كل هذا مما يجعله يتحفظ بعض الشيء من عدم إظهار كل
ما يعتقده .
من مناظرات النت — صفحة 311
مساهمون: علي السيد
ص٣١١