ينسف نظرية تفاضل الخلفاء حسب أسبقيتهم ويكون الإمام علي خير من عمر . .
حسب نظريتكم لأنه هنا مأموم وليس إمام أي من أصحابه . . وإمامه خير منه
الأمر الآخر :
ان سياق المتن يشير إلى أمرين هما :
إنه خلف الفتنة أي تركها خلف ظهره ومضى . .
والفتنة قائمة في عهد الإمام من خروج البغاة عليه في حرب الجمل وصفين
والفتنة لم تكن في عهد عمر وإلا صار الكلام ذما له وليس مدحا . .
لأنه ترك الفتنة للمسلمين وأورثها لهم . .
ثم رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي فيها الضال ولا يستيقن المهتدي
وهذا يؤكد ان الكلام هو عن عصر الإمام وليس عن عصر ما قبله
إذ انفرز الناس بين ا لحق والباطل واختار كل من المسلمين طريقة . .
فمن ظل فلا يمكن ان يهتدي وقد بغى على الحق والحق هو مع علي عليه السلام يدور معه حيثما يدور . .
ولا يستيقن المهتدي . . أي ان المهتدي وصل درجة من صواب الاختيار بحيث لا يحتاج إلى سبب أو دليل لتثبيت ايمانه والتزامه طريق الحق .
أما الهامش . . فلا يعتد به . . لأنه :
ليس من وضع جامع كلام الإمام أعني الشريف الرضي . . وإنما هو من تعليقات الشيخ محمد عبده .
وقد ساق تعليقه هذا دونما أي سند أو حجة أو دليل
وقد تستدل على صحة الكلام بوجود النهج بهذه الهوامش على شبكة رافد . .
وهذا ان دل على شئ . . فلا يدل إلا على أن الشبكة أمينة في النقل
* * وقال شيعي :