لله بلاء فلان ( 1 ) فقد قوم الأود وداوى العمد . خلف الفتنة وأقام السنة . ذهب نقي الثوب ، قليل العيب . أصاب خيرها وسبق شرها . أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه . رحل وتركهم في طرق متشعبة ( 2 ) لا يهتدي فيها الضال ولا يستيقن المهتدي 229 - ومن كلام له عليه السلام في وصف بيعته بالخلافة وقد تقدم مثله بألفاظ مختلفة وبسطتم يدي فكففتها ، ومددتموها فقبضتها ، ثم تداككتم علي ( 3 ) تداك الإبل الهيم على حياضها يوم ورودها حتى انقطعت النعل وسقطت الرداء ووطئ الضعيف وبلغ من سرور الناس ببيعتهم إياي أن ابتهج بها الصغير وهدج إليها الكبير ( 4 ) وتحامل نحوها العليل ، وحسرت إليها الكعاب وكتب الموحد بتاريخ 21 - 04 - 2000 ، الخامسة إلا ربعاً صباحاً : لا نعترف بمحمد عبده ولا بكتاباته
* * وقال شيعي :
هامش
( 1 ) هو الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه . وقوم الأود عدل الاعوجاج . والعمد - بالتحريك - : العلة . وخلف الفتنة تركها خلفا لا هو أدركها ولا هي أدركته
( 2 ) عبارة عن الاختلاف
( 3 ) التداك : الازدحام كأن كل واحد يدك الآخر أي يدقه . والهيم أي العطاش جمع هيماء ، كعيناء وعين
( 4 ) هدج : مشى مشية الضعيف ، وهدج الظليم إذا مشى في ارتعاش