وكتب أبو فراس بتاريخ 04 - 04 - 2000 ، التاسعة مساءً :
إن كان لعنك ليزيد بن معاوية لأنه أول ظالمٍ لهم على حد زعمكم ، فالأمر راجع لكم .
وإن كنتم تعنون به الصحابة فهذا دليلٌ على فسقكم والزندقة كما أشار به من علماء المسلمين .
وأنا على يقين بأنه هم الصحابة المعنيين بلعنكم إياهم ، ألا لعنة الله من يتجرأ على لعنهم .
يقول أبو زرعة الرازي : ( ( إذا رأيت رجلا ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاعلم أنه زنديق ، وذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حق ، والقرآن الكريم حق ، وما جاء به حق ، وإنما أدى إلينا ذلك كله
الصحابة ، وهؤلاء يريدون أن يخرجوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة ، والجرح بهم أولى وهم زنادقة ( .
الكفاية للخطيب 97 ، والإصابة لابن حجر 1 / 10 .
* وكتب العلوي بتاريخ 05 - 04 - 2000 ، الواحدة والثلث صباحاً :
يا أبا الغوث . . وإذا كان هذا الصحابي قاتلا أو شاربا للخمر أو زانيا . .
فهل يستحق الاحترام والتقديس ، أنصحك ان تقرأ مسند الإمام أحمد بن حنبل )
هل هذا رافضي وستكتشف أمورا كثيرة عن الصحابة الأجلاء
* * وقال شيعي :
بدعة ونعم البدعة !
( 423 ) عن عبد الرحمن : خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد ، فإذا