الناس أوزاع متفرقون ( فقال عمر : إنّي أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان
أمثل ، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلّون
بصلاة قارئهم قال عمر : نعم البدعة هذه ( ( 2 )
أقول : مرّ أنّ عائشة كانت تنكر أصل صلاة التراويح مخبرة عنه ( ص ) ما كان يزيد في رمضان وغيره على إحدى عشرة ركعة ( ( 3 )
ثم نقول لعمر رضي الله عنه : لا تكون البدعة حسنة أبداً ، بل هي إلى النار .
2 ) صحيح البخاري رقم 1906 .
( 3 ) انظر صحيح البخاري رقم 1909
يرى المتتبع لحياة عمر بن الخطاب أن خليفة أهل السنة عمل جاهدا لكي يغير سنة
رسول الله ( ص ) ولكي يمسح الرسالة المحمدية وأحكامها ببدع سنها ( أي عمر ) ما
أنزل الله بها من سلطان .
سؤال يطرح نفسه :
هل كان عمر بن الخطاب جاهلا بالأحكام الشرعية عندما أبدع في دين محمد ( ص ) ؟ ؟
أم أنه كان متعمدا لكي يمحي هذه الرسالة السماوية ويغير مضمونها ؟ ؟
أما بالنسبة لبدعة عمر في صلاة المغرب فإليكم هذه الرواية والبقية تأتي إنشاء الله :
أخرج البيهقي في سننه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن : إن عمر بن الخطاب كان يصلي
من مناظرات النت — صفحة 230
مساهمون: علي السيد
ص٢٣٠