عن أنس بن مالك قال سمعت عمر بن الخطاب يوما وخرجت معه حتى دخل حائطا فسمعته
يقول وبيني وبينه جدار وهو في جوف الحائط : أمير المؤمنين ! والله لتتقين الله أو ليعذبنك .
ملك ينطق عن لسان عمر
عن علي : كنا نتحدث أن ملكا ينطق على لسان عمر ( كنز العمال )
* * وقال شيعي :
( النقاط الخلافيّة في الفقه بين عمر بن الخطاب وابنه عبد الله ؟ ؟ ؟ ) ، قال فيه :
تطوّرات وتغييرات
لا بدّ هنا من الإشارة إلى ما وصل إليه أمر الأُمّة في العصور اللاحقة .
قالت الدكتورة نادية العمريّ في كتابها الاجتهاد في الاِسلام :
« وممّا ثبت أنّ المتأخّرين من الفقهاء قد غيّروا كثيراً من الاَحكام التي نُقلت عن أئمّتهم حين دعت الحاجة إلى التغيير ، كما فعل الشافعيّ من قبل حينما انتقل إلى مصر وترك العراق والحجاز ؛ فقد غيّر من مذهبه القديم إلى الجديد ، وأملى كتابه الأمّ والرسالة ، وكما فعل ابن القيّم الجوزيّة » ( 1 ) .
وقال الدكتور تركي :
« أمّا فيما يتعلّق بالاستحسان - الذي هو طريقة للهرب من القياس لأسباب من التقدير الشخصيّ - فقد ظهر في القرن الثالث للهجرة ، على ما ذكره ابن حزم » ( 2 ) .
وقال الوافي المهدي :