اللهم على صل وسلم على سيدنا وحبيبنا وشفيعنا سيد الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله ، وعلى آله الذين أمرتنا بطاعتهم ومحبتهم فقلت قل " لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " وأمرنا رسولك بطاعتهم ومحبتهم فقال " إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما " ! ! فلم تطع الأمة نبيها فيهم . . . ومنعته عن كتابة وصيته لهم . . . وتقاسمت سلطان نبيها وهو على فراش المرض وجبرئيل ينزل عليه . . . وأرهبت أهل بيته ، ثم قتلتهم وطاردتهم وشردتهم ، وحكمت غيرهم في رقابها ورقابهم . . . فجعل الله بأسها بينها . . . . حتى ضعفت وانهارت وتسلط عليها أعداؤها كما نشاهد في عصرنا . . . وقد وعد الله أمة نبيه أن ينقذها من ضلالها في الإسلام بأهل بيت نبيه كما أنقذها من الكفر بنبيه . . .
اللهم حقق لها ما وعدتها بظهور الإمام المهدي . . . يا رب . . .
وأخيراً ، بعد أن مضت علينا مدة من الاستقرار على في أحضان هداية الله السميع العليم ، إلى نور النبي وأهل بيته المكرمين ، وذقنا لذة الإسلام المصفى من بصمات غيرهم ، فقد استقر رأي الإخوة على أن ننتج برنامجاً يعرض للمسلمين أفكار الخليفة عمر بن الخطاب ، ليطلعوا عليها ويميزوها عما جاء به النبي من عند ربه ، ويختاروا طريقهم بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته ، أو بين عمر بن الخطاب وأهل بيته . . . .
والله حسبنا ونعم الوكيل . . . نعم المولى ونعم النصير
ممدوح
الفاروق — صفحة المقدمة 5
مساهمون: مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة
صالمقدمة ٥