السبي ، قال اذهب فأرسل الجاريتين قال نافع ولم يعتمر رسول الله ( ص ) من الجعرانة ولو اعتمر لم يخف على عبد الله . والبخاري : 2 / 256 مسلم : 5 / 88 ( خمس روايات ) وسنن النسائي : 4 ص 21 وسنن أبي داود : 2 / 107 وسنن الترمذي : 3 / 48 وسنن الدارمي : 2 / 183 وسنن البيهقي : 10 / 76 ومسند أحمد : 2 / 20 وص : 35 وكنز العمال : 16 / 715
* * * عمر في غزوة ذات السلاسل
عمر جندياً تحت إمرة مسلم ناشئ هو عمرو بن العاص !
- تاريخ الطبري : 2 / 314 :
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق عمن لا أتهم أن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة كان معهما أسلم حين أسلما ذكر ما في الخبر عن الكائن من الأحداث المذكورة في سنة ثمانية من سني الهجرة فمما كان فيها من ذلك توجيه رسول الله ( ص ) عمرو بن العاص في جمادى الآخرة إلى السلاسل من بلاد قضاعة في ثلاثمائة وذلك أن أم العاص بن وائل فيما ذكر كانت قضاعية فذكر أن رسول الله ( ص ) أراد أن يتألفهم بذلك فوجهه في أهل الشرف من المهاجرين والأنصار ثم استمد رسول الله ( ص ) فأمده بأبي عبيدة بن الجراح على المهاجرين والأنصار فيهم وأبو بكر وعمر في مائتين فكان جميعهم خمسمائة .
- أسد الغابة : 4 / 116 : أنا أبو جعفر بن أحمد بن علي باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحصين التميمي عن غزوة ذات السلاسل من أرض بلى وعذرة قال بعث رسول الله ( ص ) عمرو بن العاص يستنفر الأعراب إلى الإسلام وذلك أن أم العاص بن وائل امرأة من بلى فبعثه رسول الله ( ص ) يستألفهم بذلك حتى إذا كان على ماء بأرض جذام يقال له السلاسل وبذلك سميت تلك الغزاة ذات السلاسل فلما كان عليه خاف فبعث إلى رسول الله ( ص ) يستمده فبعث إليه أبا عبيدة بن الجراح في المهاجرين الأولين فيهم أبو بكر (
عمر الجندي ( يحاول الخروج عن طاعة أميره !
- مستدرك الحاكم : 3 / 42 : ( حدثنا ) أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق عن المنذر ابن ثعلبة عن عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي الله عنهما قال : بعث رسول الله ( ص ) عمرو بن العاص في غزوة ذات السلاسل وفيهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، فلما انتهوا إلى مكان الحرب أمرهم عمرو أن لاينوِّروا ناراً ، فغضب عمر وهمَّ أن ينال منه