تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
رواه أبو يعلى ويزيد الرقاشي ضعفه الجمهور وفيه توثيق لين ، وبقية رجاله رجال الصحيح . وقد صح قبله حديث أبي بكرة وأبي سعيد . وج : 1 / 363 وج : 6 / 335 وج : 7 / 510

وفي خيبر انتصرت حكمة عمر على سذاجة النبي ! !

- السير الكبير : 1 / 55 : 40 - ثم قال : ثم انتهى رسول الله × إلى الطائف ، فأمر بكرومهم أن تقطع . وفي ذلك قصة قد ذكرت في المغازي أنهم عجبوا من ذلك وقالوا : النخلة لا تثمر إلا بعد عشر سنين ، وكيف العيش بعد قطعها ؟ ثم أظهر بعضهم الجلادة ، فنادوا من فوق الحصن : لنا في الماء والتراب والشمس خلف مما تقطعون . فقال بعضهم : هذا إن لو تمكنت من الخروج جحرك . وأمر رسول الله × بقطع نخيل خيبر . حتى مر عمر رضي الله عنه بالذين يقطعون ، فهم أن يمنعهم ، فقالوا : أمر به رسول الله × . فأتاه عمر رضي الله عنه فقال : أنت أمرت بقطع النخيل ؟ قال نعم . قال أليس وعدك الله خيبر ؟ قال : بلى . فقال عمر : إذا تقطع نخيلك ونخيل أصحابك ، فأمر منادياً ينادي فيهم بالنهي عن قطع النخيل . قال الراوي : فأخبرني رجال رأوا السيوف في نخيل النطاة وقيل لهم : هذا مما قطع رسول الله × ! والنطاة اسم حصن من حصون خيبر . وقد كانت لهم ستة حصون : الشق ، والنطاة ، والقموص ، والكتيبة والسلالم والوطيحة .

النبي برأي عمر غير عادل في توزيع الغنائم . . وساذج ومضر أيضاً ! !

- دلائل النبوة : 5 / 157 : باب مسير النبي إلى الطائف ( وزاد عروة في روايته قال : وأمر رسول الله المسلمين حين حاصروا ثقيفا أن يقطع كل رجل من المسلمين خمس نخلات أو حبلات من كرومهم . . فأتاه عمر بن الخطاب فقال : يا رسول الله إنها عفاء لم تؤكل ثمارها ! ! فأمرهم أن يقطعوا ما أكلت ثماره الأول فالأول ! ! .

أما أبو بكر فهو أعقل وأحكم من النبي لأنه ( كان يطيع عمر ! !

- سنن البيهقي : 9 / 90 : ( وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني صالح بن كيسان قال لما بعث أبو بكر رضي الله عنه يزيد بن أبي سفيان إلى الشام على ربع من الأرباع خرج أبو بكر رضي الله عنه معه يوصيه ( فقال ( ولا تقتلوا