تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
كبيرا هرماً ولا امرأةً ولا وليداً ولا تخربوا عمراناً ولا تقطعوا شجرةً إلا لنفعٍ ولا تعقرن بهيمةً إلا لنفعٍ ولاتحرقن نخلاً ولا تغرقنه ولا تغدر ولا تمثل ولا تجبن ولا تغلل .

وفكر الطلقاء جدياً بقتل النبي ( ليتخلصوا من محمد ويبقى لهم ملكه ! !

- دلائل النبوة : 5 / 145 : ( شيبة بن عثمان لما رأيت رسول الله يوم حنين قد عرى ذكر أردت أن أخذ ثأري من محمد فرأيت العباس ورأيت أبا سفيان بن الحارث عن يساره فأراد أن يأتيه من الخلف يقول إذا رفع لي شواظ من نار بيني وبينه كأنه برق .

ويبقى ذهاب عمر إلى مكة بعد حنين ( لغزاً عند الباحثين ؟ !

- البخاري : 5 / 100 : حماد بن زيد عن أيوب عن نافع أن عمر قال يا رسول الله ح وحدثني محمد بن مقاتل أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : لما قفلنا من حنين سأل عمر النبي ( ص ) عن نذر كان نذره في الجاهلية اعتكاف فأمره النبي ( ص ) بوفائه !

هل ذهب رئيس بني عدي للاعتكاف ؟

أو للمحادثة مع زعماء قريش الطلقاء ؟ ! !

- مسلم : 5 / 89 : وحدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال : لما قفل النبي ( ص ) من حنين سأل عمر رسول الله ( ص ) عن نذرٍ كان نذره في الجاهلية اعتكاف يوم ، ثم ذكر بمعنى حديث جرير بن حازم وحدثنا أحمد بن عبدة الضبي حدثنا حماد بن زيد حدثنا أيوب عن نافع قال ذكر عند ابن عمر عمرة رسول الله ( ص ) من الجعرانة فقال لم يعتمر منها قال وكان عمر نذر اعتكاف ليلة في الجاهلية ثم ذكر نحو حديث جرير بن حازم ومعمر عن أيوب .

وبقي مع ابنه في مكة أياماً . . وكان معهما جاريتين من سبي حنين ؟

- البخاري : 4 / 59 : حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال يا رسول الله إنه كان على اعتكاف يوم في الجاهلية فأمره أن يفي به ! قال وأصاب عمر جاريتين من سبي حنين فوضعهما في بعض بيوت مكة قال فمن رسول الله ( ص ) على سبي حنين فجعلوا يسعون في السكك فقال عمر يا عبد الله انظر ما هذا ؟ فقال من رسول الله ( ص ) على
الفاروق — صفحة 514 | مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة / عبد الحميد البنا - عبد العظيم حلواني - ممدوح عبد الفتاح - فاروق بعلبكي