تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
بن شعبة إلى أبي عبيدة فقال إن رسول الله ( ص ) استعملك علينا وإن ابن فلان قد ارتفع أمر القوم وليس لك معه أمر ؟ ! فقال أبو عبيدة : إن رسول الله ( ص ) أمرنا أن نتطاوع فأنا أطيع رسول الله ( ص ) وإن عصاه عمرو . رواه أحمد وهو مرسل ورجاله رجال الصحيح . - كنز العمال : 10 / 564 : 30253 - ابن عائذ أخبرني الوليد بن مسلم عن عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال : ثم غزوة عمرو بن العاص ذات السلاسل من مشارق الشام ، بعثه رسول الله ( ص ) في بلي وهم أخوال العاص بن وائل وبعثه رسول الله ( ص ) فيمن يليهم من قضاعة ، وأمره عليهم فخاف عمرو من جانبه الذي هو به ، فبعث إلى رسول الله ( ص ) يستمده ، فلما قدم رسول عمرو على رسول الله ( ص ) يستمده ندب له المهاجرين فانتدب أبو بكر وعمر في سراة من المهاجرين وأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح ، ثم أمدَّ بهم عمرو بن العاص ، وعمرو يومئذ في سعة الله وتلك الناحية من قضاعة ، فلما قدم مدد رسول الله ( ص ) من المهاجرين الأولين وأميرهم أبو عبيدة ابن الجراح قال عمرو : أنا الأمير ، وإنما أرسلت إلى رسول الله ( ص ) أستمده وأمدَّني بكم ، قال المهاجرون : أنت أمير أصحابك وأبو عبيدة أمير المهاجرين ، فقال عمرو : إنما أنتم مدد مددت به فأنا الأمير ، فلما رأى أبو عبيدة ذلك وكان رجلاً حسن الخلق لين الشيمة قال : إن آخر ما عهد إليَّ رسول الله ( ص ) أن قال : إذاقدمت على عمرو فتطاوعا ، وإنك والله إن عصيتني لأطيعنَّك . فسلم أبو عبيدة لعمرو بن العاص ( كر ) .

وتضايق عمر من تأمير النبي ابن العاص عليه ! !

- دلائل النبوة : 4 / 400 : عن عبد الله بن بريدة قال : بعث رسول الله عمرو بن العاص في سرية فيهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فلما انتهوا إلى مكان الحرب أمرهم عمرو أن لا ينوِّروا ناراً فغضب عمر فهم أن يأتيه ، فنهاه أبو بكر وأخبره أنه لم يستعمله رسول الله عليك إلا لعلمه بالحرب . فهدأ عنه ! قال : إن عمر بن الخطاب تضايق من أمارة عمر بن العاص عندما أمره الرسول في ذات السلاسل عليه وعلى أبي بكر . . وتضايق محبوا الشيخين من تأمير النبي ابن العاص عليهما خاصة على أبي بكر ! ! - العثمانية / / 169 : ووجه آخر : أنك لو جهدت أن تجد لحديث من زعم أن أبا بكر كان في جيش أسامة أصلاًلم تجد ، وإنما أتى عامة ذلك من قبل كون عمر في ذلك الجيش ، لأن عمر وأبا عبيدة كانا من أول من انتدب في ذلك الجيش . ولما كان الناس كثيراً ما يرون عمر يجري مع أبي بكر غلطوا
الفاروق — صفحة 517 | مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة / عبد الحميد البنا - عبد العظيم حلواني - ممدوح عبد الفتاح - فاروق بعلبكي