المؤذن فأقام الصلاة ، وقرأ قراءة فسمعتها وأنا في مؤخر الصفوف ، فلما انصرف قال : إني كنت لأصلي وأحدث نفسي بعير بعثتها من المدينة بأقتابها وأحلاسها متى يأتي ؟ وإنه لا صلاة إلا بقراءة .
2754 - عبد الرزاق عن الثوري عن جابر وابن عون عن الشعبي : أن عمر صلى المغرب فلم يقرأ ، فأمر المؤذن فأعاد الأذان والإقامة ، ثم أعاد الصلاة .
- سنن البيهقي : 2 / 347 : ( أخبرنا ) أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة أنبأ أبو عمر بن نجيد ثنا محمد بن إبراهيم ثنا ابن بكير ثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يصلى بالناس المغرب فلم يقرأ فيها فلما انصرف قيل له ما قرأ قال فكيف كان الركوع والسجود قالوا حسناً قال فلا بأس إذاً وهذا على قول الشافعي في القديم محمول على القراءة الواجبة وقال الشافعي ولم يذكر أنه سجد للسهو ولم يعد الصلاة فإنما فعل ذلك بين ظهري المهاجرين والأنصار . قال الشيخ رحمه الله وهو محمول عندنا على قراءة السورة أو على الإسرار بالقراءة فيما كان ينبغي له أن يجهر بها . ثم قد روي عن عمر أنه أعادها وذلك يرد في باب أقل ما يجزى إن شاء الله تعالى .
- سنن البيهقي : 2 / 381 : ( أنبأ ) أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي وغيره قالوا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ مالك ( ح وأنبأ ) أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن العدل أنبأ أبو بكر محمد بن جعفر المزكي ثنا محمد بن إبراهيم العبدي ثنا ابن بكير ثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يصلي بالناس المغرب فلم يقرأ فيها فلما انصرف قيل له ما قرأ قال فكيف كان الركوع والسجود قالوا حسناً قال فلا بأس إذاً . وإلى هذا كان يذهب الشافعي في القديم ويرويه أيضاً عن رجل عن جعفر بن محمد عن أبيه عن عمر بمعنى رواية أبي سلمة ويضعف ما روي في هذه القصة عن الشعبي وإبراهيم النخعي أن عمرأعاد الصلاة بأنهما مرسلتان قال وأبو سلمة يحدثه بالمدينة وعند آل عمر لا ينكره أحد . .
( أنبأ ) أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي أنبأ أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الإصبهاني ثنا محمد بن سليمان بن فارس ثنا محمد بن إسماعيل البخاري ثنا قبيصة . أنبأ يونس عن عامر يعني الشعبي عن زيادة يعني ابن عياض ختن أبي موسى قال صلى عمر فلم يقرأ فأعاد . وقد روي عن عمر رضي الله عنه فيه رواية ثالثة تفرد بها عكرمة بن عمار .
الفاروق — صفحة 362
مساهمون: مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة
ص٣٦٢