فقال عمر بن الخطاب : أو ههنا يا ابن رواحة أيضاً ؟ !
فقال رسول الله ( ص ) :
أو ما تعلمن ؟ أو لا تسمع ما قال فمكث ما شاء الله ، ثم قال رسول الله ( ص ) : هيه يا ابن رواحة ، قل : لا إله إلا الله وحده نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده .
والموافقات : 1 / 202
وقال العمريون : الشعر كله باطل حتى الإسلامي ( وعمر لا يحب الباطل ! !
- أسد الغابة : 1 / 85 :
الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيدة بن مقاعس واسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناه بن تميم التميمي السعدي يكنى أبا عبد الله غزا مع النبي ( ص ) ومرة بن عبيد هو أخو منقر بن عبيد يجتمع الأسود بن سريع والأحنف بن قيس في عبادة وهو أول من قص في جامع البصرة روى عنه الحسن وعبد الرحمن بن أبي بكرة قال ابن مندة لا يصح سماعهما منه وروى عنه الأحنف بن قيس أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي أخبرنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن الأسود بن سريع قال أتيت رسول الله ( ص ) فقلت يا رسول الله إني قد حمدت ربي بمحامد ومدح وإياك قال هات ما حمدت به ربك قال فجعلت أنشده فجاء رجل آدم فاستأذن قال فقال النبي ( ص ) س س ففعل ذلك مرتين أو ثلاثاً قال قلت يا رسول الله من هذا الذي استنصتني له قال هذا عمر بن الخطاب هذا رجل لا يحب الباطل أخرجه ثلاثتهم ! !
- كنز العمال : 3 / 847 : 8924 - عن الأسود بن سريع قال : أتيت رسول الله ( ص ) ، فقلت : يا رسول الله إني قد حمدت الله ربي تبارك وتعالى بمحامد ، ومدح وإياك ، فقال رسول الله ( ص ) : أما إن ربك يحب المدح هات ما امتدحت به ربك ، وما مدحتني به فدعه ، فجعلت أنشده ، فجاء رجل فاستأذن ، آدم طوال أصلع ، أعسر يسر فاستنصتني له رسول الله ( ص ) ، ووصف أبو سلمة كيف استنصته ، قال كما يصنع بالهر فدخل الرجل ، فتكلم ساعة ، ثم خرج ، ثم أخذت أنشده أيضاً ، ثم رجع بعد فاستنصتني رسول الله ( ص ) ، ووصفه أيضاً ، فقلت : يا رسول الله من ذا الذي تستنصتني له ؟ فقال : هذا رجل لا يحب الباطل هذا عمر بن الخطاب .