ولكنه قام أولاً بإبعاد حسان وشعره ضد مشركي قريش إلى خارج المسجد ! !
- وفاء الوفا : 1 / 497 : عن سالم بن عبد الله أن عمر اتخذ مكاناً جانب المسجد يقال له ( البطحاء ) ثم قال : من أراد أن يلغط أو ينشد الشعر أو يرفع صوتاً فليخرج إلى هذه الرحبة ( كانت في جهة شرق المسجد ! !
ثم منع إنشاد أي شعر عن معارك الإسلام إكراماً لعيون الطلقاء ! !
- أسد الغابة : 2 / 5 : ونهى عمر عن إنشاد الشعر لشيء من مناقضة الأنصار ومشركي قريش ! ! ! قال : في ذلك شتم الحي والميت وتجديد الضغائن ! ! وقد هدم الله أمر الجاهلية بالإسلام ! !
وتصاعدت حملة قريش الإعلامية ضد الأنصار . . حتى اعترضت عائشة ! !
- مستدرك الحاكم : 3 / 487 :
( حدثنا ) الحسين بن الحسن بن أيوب ثنا أبو يحيى بن أبي سبرة ثنا عبد العزيز بن عبد الله الأوسي ثنا إبراهيم ابن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن عروة قال كانت عائشة رضي الله عنها تكره أن يسب حسان ابن ثابت عندها وتقول أليس الذي قال :
فإن أبي ووالدتي وعرضي
لعرض محمد منكم وقاء
( ( أخبرنا ) علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة ثنا الهيثم بن خالد ثنا أبو نعيم ثنا عيسى بن عبد الرحمن حدثني عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال قال رسول الله ( ص ) لحسان بن ثابت إن روح القدس معك ما هاجيتهم . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
وأراد أن يمنع عبد الله بن رواحة في مكة فغضب النبي ! !
- سنن الترمذي : 4 / 217 :
3005 - حدثنا إسحاق بن منصور ، أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرنا جعفر بن سليمان أخبرنا ثابت عن أنس أن النبي ( ص ) دخل مكة في عمرة القضاء وعبد الله بن رواحة بين يديه يمشي وهو يقول :
خلوا بني الكفار عن سبيله
اليوم نضربكم على تنزيله