تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
- كنز العمال : 13 / 111 : 36365 - ( أيضاً ) عن الشعبي قال : كان أبو بكر شاعراً ، وكان عمر شاعراً وكان علي أشعر الثلاثة ( كر ) ومعالم التنزيل للبغوي : 3 / 405 ومحاضرات الأدباء : 1 / 79

وقالوا كان عمر شاعراً ووضعوا شعراً على لسانه ! !

- الروض الأنف : 2 / 100 : ما قاله عمر من الشعر حين أسلم . وقال عمر حين أسلم : الحمد لله ذي المن الذي وجبت * له علينا أياد مالها غير وقد بدأنا فكذبنا فقال لنا * صدق الحديث نبي عنده الخير وقد ظلمت ابنة الخطاب ثم هدى * ربي عشية قالوا قد صبا عمر وقد ندمت على ما كان من زلل * بظلمها حين تتلى عندها السور لما دعت ربها ذا العرش جاهدة * والدمع من عينها عجلان يبتدر أيقنت أن الذي تدعوه خالقها * فكاد تسبقني من عبرة درر فقلت أشهد أن الله خالقنا * وأن أحمد فينا اليوم مشتهر نبي صدق أتى بالحق من ثقة * وافى الأمانة ما في عوده خور وقد استطاع عمر أن يغير بيتاً من الشعر ليصير ذماً للنساء ! - تفسير ابن تيمية : 2 / 18 : وسمع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - امرأة تنشد : إن النساء رياحين خلقن لكم * وكلكم يشتهي شم الرياحين فأجابها عمر رضي الله عنه : إن النساء شياطين خلقن لنا * نعوذ بالله من شر الشياطين !

ولكن عمر يتمنى لو يستطيع نظم بيت من الشعر !

- أسد الغابة : 2 / 229 : قال عمر رحم الله زيداً سبقني أخي إلى الحسنيين أسلم قبلي واستشهد قبلي وقال عمر لمتمم بن نويرة حين أنشده مراثيه في أخيه مالك لو كنت أحسن الشعر لقلت في أخي مثل ما قلت في أخيك .

وحسب شهادة محبه الجاحظ كان لا يبرم أمراً إلا ببيت شعر !

- كتاب الحيوان : 5 / 590 : 124 - عمر لا يبرم أمراً إلا تمثل ببيت شعر .
الفاروق — صفحة 346 | مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة / عبد الحميد البنا - عبد العظيم حلواني - ممدوح عبد الفتاح - فاروق بعلبكي