تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
وكان يعجبه شعر المديح ( ويقول ليت آل الخطاب هكذا ! - كنز العمال : 3 / 868 : 8975 - ( عمر رضي الله عنه ) عن سماك قال : هجا النجاشي وهو قيس بن عمر والحارثي بني العجلان ، فاستعدوا عليه عمر بن الخطاب فقال ما قال فيكم فأنشدوه : إذا الله عادى أهل لؤم ودقة فعادى بني العجلان رهط ابن مقبل فقال عمر : إن كان مظلوماً استجيب له وإن كان ظالماً لم يستجب قالوا وقد قال أيضاً : قبيلته لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردل فقال عمر : ليت آل الخطاب هكذا قالوا وقد قال : ولا يردون الماء إلاعشية إذا صدر الوراد عن كل منهل فقال عمر : ذاك أقل للزحام قالوا وقد قال : تعاف الكلاب الضاريات لحومهم ويأكلن من كعب وعوف ونهشل فقال عمر : أحرز القوم موتاهم ، ولم يضيعوهم .

وكان يمدح الشعر ويعدد فوائده ! !

- محاضرات الأدباء : 1 / 80 : . . وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : الشعر يسكن به الغيظ ، وتطفأ به النائرة ، ويتبلغ القوم ، ويعطى به السائل . وقال : نعم الهدية للرجل الشريف الأبيات يقدمها بين يدي الحاجة ، يستعطف بها الكريم ويستنزل بها اللئيم !

منع شعر الأنصار بحجة حرمة مسجد النبي ( ثم كان يستنشد في المسجد ! !

- الموفقيات : 1 / 627 : اذن عمر للناس فدخل عمرو بن براقة وأنشد ما أن رأيتك مثلك الخطابي * أبر بالدين وبالكتاب بعد النبي صاحب الكتاب . ونيل الأوطار : 2 / 161

وكان مبهوراً بشعر زهير في مدح هرم بن سنان ويسأل بنته عن السبب ! !

- مجمع الأمثال : 1 / 235 : أجود من هرم . دخلت ابنة هرم على عمر بن الخطاب فقال لها عمر : ما كان الذي أعطى أبوك زهيراً حتى قابله من المديح بما قد سار فيه ؟ !

ويسأل ابن عباس عن أشعر الناس

- أخبار الدولة العباسية / 32 : أخبرنا علي بن إبراهيم بن هاشم القمي عن أبيه عن الزبيري بإسناد له يرفعه قال : بينا عمر جالس في جماعة من أصحابه فتذاكروا الشعر فقال : من أشعر الناس ؟ فاختلفوا ، فدخل عبد الله بن عباس فقال عمر : قد جاءكم ابن بجدتها ، وأعلم الناس . من أشعر الناس يا ابن عباس ؟ قال : زهير بن أبي سلمى المزني . قال : أنشدني من شعره ، فأنشده :