- سنن البيهقي : 9 / 42 :
( أخبرنا ) أبو الحسن علي بن محمد المقرى أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب القاضي ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء ثنا مهدي بن ميمون ثنا سعيد الجريري عن أبي نضرة عن أبي فراس قال شهدت عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يخطب الناس فقال يا أيها الناس إنه قد أتى علي زمان وأنا أرى أن من قرأ القرآن يريد به الله وما عنده فيخيل إلي بآخرة ، إن قوماً قرأوه يريدون به الناس ويريدون به الدنيا ألا فأريد والله بقراءتكم ألا فأريدوا الله بأعمالكم ألا إنما كنا نعرفكم إذ يتنزل الوحي وإذ النبي ( ص ) بين أظهرنا وإذ نبأنا الله من أخباركم فقد انقطع الوحي وذهب النبي ( ص ) فإنما نعرفكم بما أقول لكم ، ألا من رأينا منه خيراً ظننا به خيراً وأحببناه عليه ومن رأينا منه شراً ظننا به شراً وأبغضناه عليه ، سرائركم بينكم وبين ربكم ألا إنما أبعث عمالي ليعلموكم دينكم وليعلموكم سنتكم ولا أبعثهم ليضربوا ظهوركم ولا ليأخذوا أموالكم ألا فمن رابه شئ من ذلك فليرفعه إلي فوالذي نفس عمر بيده لأقصن منه - فقام عمرو بن العاص فقال يا أمير المؤمنين إن بعثت عاملاً من عمالك فأدب رجلاً من أهل رعيته فضربه إنك لمقصه منه ؟ قال نعم والذي نفس عمر بيده لأقصن منه وقد رأيت النبي ( ص ) يقص من نفسه ، ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم ولا تجمروهم فتفتنوهم ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم ! ! !
وقال البخاري أقاد عمر الذين ضربهم من نفسه ( ولم يذكر متى ؟ !
- البخاري : 8 / 42 :
حدثنا يحيى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن غلاماً قتل غيلة فقال عمر لو اشترك فيها أهل صنعاء لقتلتهم وقال مغيرة بن حكيم عن أبيه إن أربعة قتلوا صبياً فقال عمر مثله وأقاد أبو بكر وابن الزبير وعلي وسويد بن مقرن من لطمة وأقاد عمر من ضربة بالدرة وأقاد علي من ثلاثة أسواط .
نعم كان يقيد من عماله إذا كان ذلك لاذلال ابن رئيس قبيلة سهم ! !
- سنن البيهقي : 8 / 64 :
( وذكر أيضاً معنى ما أخبرنا ) أبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر أحمد بن الحسن وأبو سعيد بن أبي عمرو قالوا أنبأ أبو العباس الأصم ثنا بحر بن نصر ثنا عبد الله بن وهب حدثني عبد الله بن عمر عن أبي