ولكنه ضربه مرة أخرى لأن عمر سلطان الله . . ! وسعد لم يحترمه !
- كنز العمال : 12 / 564 :
35768 - عن راشد بن سعد أن عمر بن الخطاب أتي بمال فجعل يقسمه بين الناس فازدحموا عليه فأقبل سعد بن أبي وقاص يزاحم الناس حتى خلص إليه ، فعلاه عمر بالدرة وقال : إنك أقبلت لا تهاب سلطان الله في الأرض فأحببت أن أعلمك أن سلطان الله لن يهابك ( ابن سعد ) .
وقالوا ذات يوم استجاب الله دعاءه عمر . . وحببه إلى الناس ! !
- تاريخ المدينة : 3 / 858 :
قال رجل لعمر رضي الله عنه أدنو منك فإن لي إليك حاجة ؟ قال : لا . قال إذن أذهب فيغنيني الله عنك ؟ فولى ذاهباً فأتبعه عمر رضي الله عنه فأخذ بثوبه فقال حاجتك ؟ قال الرجل أبغضك الناس أبغضك الناس ، كرهك الناس - ثلاثاً - قال عمر رضي الله عنه له مم ويحك ؟ ! قال : لسانك وعصاك ، فرفع عمر رضي الله عنه يديه فقال : اللهم حببني إليهم وحببهم إلي ، وليني لهم ولينهم لي ، قال فما وضع يديه حتى ما على الأرض أحب إلي منه .
5 * * شجاعة عمر وفروسيته
* * * ما قاله عمر عن شجاعته وما قيل عنه ( أنظر دوره في حروب النبي )
ادعى عمر أنه قاتل على الإسلام في مكة فأعطاه النبي لقب الفاروق ! !
- كنز العمال : 12 / 557 : 35753 - عن ابن عباس قال : سألت عمر : لأي شئ سميت ( الفاروق ) ! قال : أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام ، فخرجت إلى المسجد فأسرع أبو جهل إلى النبي ( ص ) يسبه فأخبر حمزة فأخذ قوسه وجاء إلى المسجد إلى حلقة قريش التي فيه أبو جهل ، فاتكأ على قوسه مقابل أبي جهل فنظر إليه ، فعرف أبو جهل الشر في وجهه فقال : ما لك يا أبا عمارة ؟ فرفع القوس فضرب بها أخدعيه فقطعه فسالت الدماء ، فأصلحت ذلك قريش مخافة الشر ، ورسول الله ( ص ) مختف في دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي ، فانطلق حمزة فأسلم وخرجت بعده بثلاثة أيام فإذا فلان المخزومي ! فقلت : أرغبت عن دينك ودين آبائك واتبعت دين محمد ؟ قال : إن فعلت فقد فعله