تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
حدثنا أبو الفتح الرقي ، عن ميمون بن مهران قال : قرأ أبي رضي الله عنه ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا ) فقال عمر رضي عنه : هكذا تقرؤها يا أبي ؟ ثم أعاد عليه فقال وهكذا أنزلها الله ؟ حتى غضب أبي فقال نعم هكذا أنزلها ، لم يستأمر فيها عمر ولا ابنه . فقال عمر رضي الله عنه : اللهم غفراً إني رجل قد دخل الناس مني هيبة ، فأنا أخاف أن أكون قد آذيت مسلماً .

وقالوا إن أبي بن كعب أفتى له بضرب الناس !

- الدر المنثور : 5 / 220 : ( وقد زعموا أن عمر بن الخطاب قرأها ذات يوم فأفزعه ذلك حتى ذهب إلى أبي ابن كعب رضي الله عنه فدخل عليه فقال يا أبا المنذر إني قرأت آية من كتاب الله تعالى فوقعت مني كل موقع والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات والله إني لأعاقبهم وأضربهم ! فقال له : إنك لست منهم إنما أنت معلم !

ممنوع ضرب الرعية إلا لعمر ( والحاكم الذي يضرب يقتص منه ( إلا عمر !

- مسند أحمد : 1 / 41 : حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسماعيل أنبأنا الجريري سعيد عن أبي نضرة عن أبي فراس قال خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال يا أيها الناس ألا أنا إنما كنا نعرفكم إذ بين ظهرينا النبي ( ص ) وإذ ينزل الوحي وإذ ينبئنا الله من أخباركم ألا وإن النبي ( ص ) قد انطلق وقد انقطع الوحي وإنما نعرفكم بما نقول لكم من أظهر منكم خيراً ظننا به خيراً وأحببناه عليه ومن أظهر منكم لنا شراً ظننا به شراً وأبغضناه عليه سرائركم بينكم وبين ربكم إلا أنه قد أتى علي حين وأنا أحسب أن من قرأ القرآن يريد الله وما عنده فقد خيل إلي بآخرة إلا أن رجالاً قد قرؤه يريدون به ما عند الناس فأريدوا الله بقراءتكم وأريدوه بأعمالكم إلا أني والله ما أرسل عمالي إليكم ليضربوا أبشاركم ولا ليأخذوا أموالكم ولكن أرسلهم إليكم ليعلموكم دينكم وسنتكم فمن فعل به شئ سوى ذلك فليرفعه إلي فوالذي نفسي بيده إذا لأقصنه منه فوثب عمرو بن العاص فقال يا أمير المؤمنين أو رأيت إن كان رجل من المسلمين على رعية فأدب بعض رعيته أئنك لمقتصه منه قال إي والذي نفس عمر بيده إذا لأقصنه منه وقد رأيت رسول الله ( ص ) يقص من نفسه ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم ولا تجمروهم فتفتنوهم ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم .

مؤسس منهج إرهاب المسلمين وضربهم وإذلالهم ينهى عما يرتكبه ! !