تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
والبداية والنهاية : 5 / 177

السرخسي يدافع عن قساوة عمر !

- المبسوط : 16 / 79 : ما روي أن النبي ( ص ) صلى صلاة الفجر بمسجد الخيف فرأى رجلين لم يصليا معه فقال علي بهما فأتي بهما وفرائصهما ترتعد فقال ( ص ) لا تخافا فإنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد الحديث . فإن قيل : أليس أنه ذكر في سيرة عمر رضي الله عنه أن الناس كانوا يهابونه حتى قيل لابن عباس رضي الله عنهما لم لم تذكر قولك في القول لعمر فقال كان رجلاً مهيباً فهبته أو قال خفت درته ؟ ( قلنا ) هذا لا يكاد يصح فإن عمر رضي الله عنه كان ألين من غيره في قبول الحق وكان يشاورهم وربما كان يقدم قول ابن عباس رضي الله عنهما في الأخذ عند الشورى على قول بعض الكبار من الصحابة رضوان الله عليهم .

وحاولوا أن يبرروا شدة عمر بفتوى عن لسان علي !

- كنز العمال : 2 / 335 : 4175 - عن أبي هريرة قال : كنا عند عمر بن الخطاب إذا جاءه رجل يسأله عن القرآن أمخلوق هو أم غير مخلوق ؟ فقام عمر فأخذ بمجامع ثوبه حتى قاده إلى علي بن أبي طالب فقال يا أبا الحسن ألا تسمع ما يقول هذا ؟ قال وما يقول ؟ قال جاء يسألني عن القرآن ؟ أمخلوق هو أم غير مخلوق ؟ فقال علي هذه كلمة وسيكون لها عزة لو وليت من الأمر ما وليت لضربت عنقه . ( نصر في الحجة ) .

إذا لم تظهر رقته على المسلمين ( هل تكون موجودة ؟ ! !

- كنز العمال : 13 / 254 : 36753 - حدثنا محمد ثابت العبدي حدثنا قتادة قال : قال رسول الله ( ص ) : أرحم أمتي بأمتي أبو بكر ، وأشدهم وأرقهم في الله عمر ، وأشدهم حياء عثمان ، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ، وأفرضهم زيد بن ثابت ، وأقرأهم أبي بن كعب ، وكان يقال : أعلمهم بالقضاء علي ( ض )

أبي بن كعب يعرض بعمر لإيذائه للمؤمنين !

- تاريخ المدينة : 2 / 682 :