الأعمار مشرفة للموت على التداني ، فاستعنت بالله وبالأئمة المعصومين عليهم السلام على
إكمال أعز كتبه وأجمعها للمعاني والألفاظ والمباني ولأحكام الله المقرونة بالبراهين
والدقائق وهي الباهرة ، وهو كتابه الموسوم ب " الحدائق الناضرة في أحكام العترة
الطاهرة " فكملت ما نقص من الجزء العاشر من أجزائها وهو كتاب الظهار إلى
آخر ذلك الجزء المختوم بكتاب اللعان ، ثم شرعت في هذا الجزء وهو الجزء
الحادي عشر حيث إنها مجزية من مؤلفها على أربعة عشر جزء سالكا فيها
ترتيب كتاب الشرايع للمحقق - قدس الله روحه وتابع فتوحه - فبقيت على
مجراه الذي بنى عليه جاريا مبتدئا ومنتهيا إلى أن نصل إلى ختامه ويوفقنا الله
إلى إتمامه ، وقد وسمت هذه الأجزاء الباقية ب " عيون الحقائق الناظرة في تتمة
الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة " مستعينا بفيض الخيرات والنعم الخفية
والظاهرة ومستشفعا بمحمد وآله العترة الفاخرة والحجج الغامرة والسحائب
الماطرة للرحمة الناشرة والنعمة الزاهرة ، فها أنا أقول :
عيون الحقائق الناظرة في تتمة الحدائق الناضرة — صفحة 164
مساهمون: الشيخ حسين آل عصفور
ص١٦٤