على أبى حنيفة ، وبوى غسلين وغيره به تصريح نوشته است معلوم نيست كه اين كم
نصيبان را چه باعث است بر دشمنى چنين امام معظم ومكرم ودر حقيقت دشمنى
أو دشمنى أكثر أمت آن حضرت است صلى الله عليه وسلم راقم مؤلف گويد عفا الله
عنه در اين أصل رابع أكثر روايات مرقومه منقول است از كتاب المجيد في
وجوب التقليد تصنيف مولانا محبوب احمد نقشبندى مجددى أمرت سرى در اين
وقت نبذى از كتاب مسند كبير امام أبو حنيفة رضي الله عنه جمع كرده شيخ عالم محمد
بن محمود الخوارزمي رضي الله عنه ذكر مىشود شيخ موصوف در ديباچه كتاب
مذكور در مناقب حضرت امام أبو حنيفة رحمة الله عليه چنين مىنويسد الباب
الأولى في ذكر شئ من فضائله التي تفرد بها اجماعا نقول وبالله
التوفيق مناقبه وفضائله كالحصى لا تعد ولا تحصى ولا يمكن ان يستقصى
لكن من فضائله خاصة التي تفرد بها ولم يشاركه اجماعا من بعده
فيها فحصرها في عشرة أنواع الأول في الاخبار والآثار المروية في مدحه
دون من بعده الثاني في أنه ولد في زمن الصحابة والقرن الذي شهد له
رسول الله عليه وسلم بالخير دون من بعده الثالث في أنه روى عن
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دون من بعده الرابع في
تبرزه في عهد التابعين الخامس في رواية الكبار عنه من التابعين
وعلماء المسلمين السادس في أنه تلمذ واستفاد عن أربعة آلاف من
التابعين وغيرهم السابع في أنه اتفق له من الأصحاب العظماء المجتهدين
مالم يتفق لاحد من بعده الثامن في أنه أول من استنبط حكم الاحكام
وأسس قواعد الاجتهاد التاسع في أنه لم يقبل العطايا عن خلفاء البرايا
بل أفضل من كسبه الحلال على جماعات الفقهاء العاشر في وفاته
و
الأصول الأربعة في ترديد الوهابية — صفحة 91
مساهمون: حكيم معراج الدين
ص٩١