بن ثابت رحمة الله عليه اعلم واقدم وافقه وأورع امامان مذاهب است حضرت امام
شعرانى رحمه الله تعالى اگر چه شافعي المذهب است ( 1 ) از روى انصاف أوصاف
حضرت امام أعظم را چنين مىنويسد فلا ينبغي لاحد الاعتراض عليه ( اى على
أبى حنيفة ) لكونه من اجل الأئمة وأقدمهم تدوينا للمذهب وأقربهم
سندا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومشاهد الفعل أكابر التابعين وكان
متقيدا بالكتاب والسنته ومتبرئا من الرأي مؤلف گويد چون امام شعرانى
شخصي كه از علماء ربانيين شمرده مىشود أو را متبرءا من الرأي مىنويسد وبعض
أهل حديث أو را وأصحاب أو را أصحاب الرأي لقب مىدهند عفا الله عنهم
وسامحهم ما اجرئيم على تنقيض أكابر الدين حضرت شيخ ابن حجرمكى شافعي رحمه الله
تعالى كتابي عليحده در مناقب حضرت امام أبو حنيفة تصنيف كرده است مسمى به
خيرات الحسان في مناقب النعمان مشهور ومعروف است حضرت شيخ السيد ابن
عابدين حنفي در رد المحتار مىنويسد وحسبك من مناقبه اشتهار مذهبه
ما قال قولا الا اخذبه امام من الأئمة الاعلام وقد جعل الله الحكام
اتباعه من زمنه إلى هذه الأيام وقد اتبعه على مذهبه كثيرمن الأولياء
الكرام الخ اى في عامة بلاد الاسلام بل كثير من الأقاليم والبلاد لا يعرف
الا مذهبه كبلاد الروم والهند والسند وما وراء النهر وسمرقند
وقوله من زمنه إلى هذه الأيام فالدولة انعباسية وان كان مذهبهم
مذهب جدهم فأكثر قضاتها ومشائخ اسلامها حنفية يظهر ذلك لمن
تصفح كتب التواريخ وكان مدة ملكهم خمسمائة سنة تقريبا واما الملوك
السلجوقيون وبعدهم الخوارزميون فكلهم حنفيون وقضاة ممالكهم
هامش
( 1 ) والفضل ما شهدت به الأعداء قال الشعراني في كتابه المسمى
بلطائف المنن يقول الفقير إلى الله تعالى عبد الوهاب بن أحمد
بن على الشعراني الشافعي عفاالله عنه . . .