تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأصول الأربعة في ترديد الوهابية — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
عن عبد الله بن مغفل قال سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول الا أنبئكم برجل من كوفان من بلدتكم هذه أومن كوفكم هذه يكنى بابى حنيفة قد ملئ قلبه علما وحكما وسيهلك به قوم في اخر الزمان الغالب عليهم التنابز يقال لهم البنانيه كما هلكت الرافضة بابى بكر وعمر رضي الله عنهما انتهى مختصرا مؤلف گويد عفا الله عنه اگر بعض أصحاب حديث اعتراض كند وگويد كه رواة اين أحاديث مجهول الحال هستند گوئيم جهل كسى از خلف سبب قدح بر سلف نمىتواند شد واگر گويند كه اين أحاديث در صحاح سته نيامده اند گوئيم أحاديث آن حضرت صلى الله عليه وسلم محدود در صحاح سته نيستند قطع نظر از اين أحاديث حديث ترمذى در منقبت حضرت امام أعظم رضي الله عنه كافى است وآن اين است عن أبي هريرة رض قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزلت سورة الجمعة فتلاها فلما بلغ واخرين منهم لما يلحقوابهم قال له رجل يا رسول الله من هؤلاء الذين لم يلحقوا بنا فلم يكلمه قال وسلمان الفارسي فينا قال فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان فقال والذي نفسي بيده لو كان الايمان بالثريا لتناوله رجال من هؤلاء الحديث يعنى من أهل الفارس ودر روايت ديگر لو كان العلم بالثريا لتناوله رجال من أهل فارس ومعلوم است كه نسب امام أعظم فارسي است واين هم معلوم كه چون امام أعظم كسى در فارسيان صاحب علم واجتهاد نگذاشته است ازان وجه شيخ عبد الحق در لمعات مينويسد ولقد ظهر بسطة العلم والاجتهاد في التابعين مالم يظهر في غيرهم وتابعيت حضرت امام در نوع ثالث