وحبس . ثم دعا به عبيد اللّه بن زياد - بعد مقتل مسلم وهانئ بن عروة - فقال له ممن أنت ؟ قال : من الأزد ، فأمر به فضربت عنقه بين قومه « 1 » .
( 1 )
عمارة بن عبد اللّه السلولي :
من الذين رافقوا قيس بن مسهّر الصيداوي في حمل كتب ورسائل الحسين عليه السلام إلى أهل الكوفة .
( 2 )
عمران بن كعب بن حارث الأشجعي :
من شهداء الحملة الأولى في كربلاء . اعتبره الشيخ الطوسي في عداد أصحاب الحسين عليه السلام « 2 » .
( 3 )
عمرو بن جنادة الأنصاري :
من الشبّان الذين استشهدوا في كربلاء . كان أبوه قد استشهد قبله في المعركة . فلما جاء يطلب الاذن من الحسين ، قال عليه السلام : هذا شاب قتل أبوه ولعل امّه تكره خروجه . فقال الشاب : أمي امرتني « 3 » .
كان عمره 9 سنوات أو 11 سنة ، فنزل إلى الميدان وارتجز وقاتل حتّى قتل ، وجز رأسه ورمى به إلى عسكر الحسين . فحملت امّه رأسه وقالت : أحسنت يا بني يا سرور قلبي ويا قرّة عيني . ثم رمت برأس ابنها رجلا فقتلته ، وأخذت عمود خيمة وحملت عليهم . فامر الحسين بصرفها إلى خيام النساء .
جاء اسم عمرو بن جنادة في زيارة الناحية المقدسة « 4 » . وجاء في بعض المصادر باسم عمر بن جنادة .
هامش
( 1 ) نفس المصدر السابق : 323 ، أنصار الحسين : 106 ( نقلا عن تاريخ الطبري ) .
( 2 ) تنقيح المقال ، المامقاني 2 : 351 .
( 3 ) أنصار الحسين : 86 .
( 4 ) تنقيح المقال 2 : 327 .