وعاد إلى المخيم وهو ظمآن مثخّن بالجراح وقد أجهده ثقل الحديد ، وكر ثانية على القوم وقاتل حتّى قتل ، قاتله مرّة بن منقذ العبدي ، وسار إليه الإمام ووجده قد قطعت أوصاله وجاد بنفسه ، فقال : « قتل اللّه قوما قتلوك » وأخذ يردد :
« على الدنيا بعدك العفا » وطلب من بني هاشم ان يحملوه إلى الخيمة « 1 » .
علي الأكبر أقرب شهيد مدفون عند الحسين ، ومدفنه عند قدمي الحسين ، ولهذا صار لقبر الحسين عليه السلام ستة أضلاع « 2 » .
- شبيه النبي ، القبر ذو الستة أضلاع
( 1 ) على الأوسط - زين العابدين ( ع ) :
( 2 ) علي بن الحسين - زين العابدين ( ع ) :
( 3 )
عمّار بن أبي سلامة الدلاني :
من شهداء كربلاء ، كوفي ، أدرك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وكان من أصحاب الإمام علي عليه السلام ، شهد معه حروبه الثلاث ؛ الجمل ، وصفّين ، والنهروان ، استشهد في الحملة الأولى وجاء اسمه في زيارة الناحية المقدّسة .
( 4 )
عمّار بن حسّان الطائي :
من شهداء كربلاء ، جاء اسمه في زيارة الناحية المقدسة ، وهو من الشيعة المخلصين في الولاء ومن الشجعان المعروفين ، صحب الحسين من مكّة إلى كربلاء وقتل بين يديه « 3 » .
( 5 )
عمارة بن صلخب الأزدي :
شاب كوفي خرج لنصرة مسلم بن عقيل حين بدأ تحركه ، فقبض عليه
هامش
( 1 ) حياة الإمام الحسين 3 : 248 .
( 2 ) علي الأكبر للمقرّم : 126 .
( 3 ) تنقيح المقال للمامقاني 2 : 317 .