تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة عاشوراء ( فرهنگ عاشورا ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
فقال في نفسه : واللّه لقد كنت على جهاد أهل الشرك حريصا واني لأرجو ان لا يكون جهاد هؤلاء الذين يغزون ابن بنت نبيّهم أيسر ثوابا عند اللّه من ثوابه إياي في جهاد المشركين ، فدخل إلى امرأته فأخبرها واعلمها بما يرى ، وأخرجها ليلا حتّى اتى الحسين ليلة الثامن من المحرّم « 1 » ، جاء اسمه في زيارة الناحية المقدسة . - أمّ وهب ( 1 )

عبد اللّه بن مسلم بن عقيل :

من شهداء بني هاشم في كربلاء ، امّه رقيّة بنت علي عليه السلام ، أصابه السهم وهو واضع يده على جبينه فأثبته في راحته وجبهته . قال البعض انّه حين استشهد كان له من العمر أربع عشرة سنة « 2 » ، جاء اسمه في الزيارة الرجبية وزيارة الناحية المقدسة . - آل عقيل ( 2 )

عبد اللّه بن مسمع الهمداني :

من جملة الأشخاص الّذين بذلوا جهدا كبيرا في سبيل ثورة كربلاء ، وهو المبعوث الذي أوصل كتاب سليمان بن صرد الخزاعي وجماعة من كبار أهل الكوفة إلى الحسين عليه السلام وهو في مكّة ، يدعونه فيه للقدوم إلى الكوفة ؛ فأوصله إليه في 10 رمضان عام 60 ه . ( 3 )

عبد اللّه بن يزيد بن نبيط ( ثبيط ) العبدي :

خرج هو وأخوه عبيد اللّه مع أبيهما يزيد بن ثبيط بعد ان تلقّى البصريون كتابا يدعوهم إلى نصرته ، فخرجوا من البصرة لاداء مهمة مناصرة الإمام ، ذكروا انّهم
هامش
( 1 ) تنقيح المقال 2 : 201 ، عبرات المصطفين 2 : 24 . ( 2 ) تنقيح المقال 2 : 217 .