تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة عاشوراء ( فرهنگ عاشورا ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
وحكومة يزيد ، وغدت شجاعته واقدامه في الدفاع عن الحرمات والمقدسات نموذجا يقتدى به في مواجهة الجبابرة ، والرجز الذي كان ينشده عند الهجوم على داره يظهر مدى عزّته ومروءته ، من جملة ذلك أنه كان يهز سيفه ، وينشد :
واللّه لو فرّج لي عن بصري * ضاق عليكم موردي ومصدري
ولما قبضوا عليه ضربوا عنقه ، وصلبوه في كناسة الكوفة « 1 » ، اعتبرت وثبة ابن عفيف أول شرارة للثورة ضد السلطة الأموية بعد واقعة كربلاء . - يا مبرور ، معطيات ثورة عاشوراء ( 1 )

عبد اللّه بن عقيل بن أبي طالب :

من شهداء بني هاشم في يوم عاشوراء ، كان لعقيل ولدان باسم عبد اللّه ؛ أحدهما يسمى بالأكبر ، والآخر بالأصغر ، قتلا كلاهما مع الحسين في كربلاء ، جاء اسمه في زيارة الناحية المقدسة « 2 » . - آل عقيل ( 2 )

عبد اللّه بن علي بن أبي طالب :

من شهداء كربلاء ، وهو من أبناء أمير المؤمنين ، وأخو العباس ، وامّه أمّ البنين ، كان عمره حين استشهاده 25 سنة ، وقتل على يد هانئ بن ثبيت الحضرمي ، ورد اسمه في زيارة الناحية المقدسة ، وفي الزيارة الرجبية « 3 » . ( 3 )

عبد اللّه بن عمير الكلبي :

من أوائل الشهداء الذين برزوا إلى القتال يوم عاشوراء ، كان شابا مقاتلا شديد المراس من الكوفة ، من أعظم الثوار حماسا ، نزل الكوفة واتّخذ عند بئر الجعد دارا فنزلها هو وزوجته ، فرأى القوم يعرضون ليسرحوا إلى الحسين
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 45 : 119 ، سفينة البحار 2 : 135 . ( 2 ) تنقيح المقال 2 : 199 . ( 3 ) نفس المصدر السابق .
موسوعة عاشوراء ( فرهنگ عاشورا ) — صفحة 309 | جواد محدثى / خليل زامل عصامى