هديهما يستنتج البعد الثالث ، ومساويا لهما لأن ذلك هو المتعارف .
وعلى هذا :
تكون الرواية من حيث السند موثقة - كما تقدم .
ولا أقل من أنها منجبرة بعمل الأصحاب .
ومن حيث الدلالة تفيد أن حجم الكر هو حاصل ضرب 2 / 1 3 ×
2 / 1 3 × 2 / 1 3 = 8 / 7 42 شبرا مكعبا كما نص عليه غير واحد .
وعلى وجه الدقة 42 . 785 شبرا مكعبا .
2 - واستدل للقول الثاني بصحيحة إسماعيل بن جابر ، قال : ( قلت
لأبي عبد الله ( ع ) : الماء الذي لا ينجسه شئ ؟
قال : ذراعان عمقه في ذراع وشبر سعته ) .
بالتقريب التالي :
أ - الذراع تساوي شبرين ، فذراعان تساويان أربعة أشبار ، وذراع وشبر
تساويان ثلاثة أشبار .
ب - المراد من ( السعة ) في الصحيحة : مساحة القاعدة .
ج - والمراد بذراع وشبر في الصحيحة طول ضلع القاعدة .
د - إن الشكل الهندسي المقصود هنا هو متوازي المستطيلات .
ه - ومن المعلوم هندسيا أن حجم متوازي المستطيلات يساوي : مساحة
القاعدة × الارتفاع ( العمق ) .
و - وعليه :
فمساحة القاعدة تستخرج بضرب : 3 × 3 = 9 شبر مربع .
ثم لإستخراج الحجم يضرب 9 × 4 = 36 شبرا مكعبا .
3 - واستدل للقول الثالث ب :
- صحيحة إسماعيل بن جابر المتقدمة ، ولكن بالتقريب التالي :
أ - الذراع يقدر بشبرين - كما تقدم .
أصول البحث — صفحة 107
مساهمون: الشيخ عبد الهادي الفضلي
ص١٠٧