الناس على ثلاثة أصناف ، عالم ومتعلم وغثاء ، فنحن العلماء ، وشيعتنا المتعلمون ، وسائر -
الناس غثاء . وباسناده عنه ( ع ) عن آبائه عن رسول الله ( ص ) قال ( ص ) : لا خير في العيش
الا لرجلين عالم مطاع ومستمع واع ( 1 ) . وفيه وفي المحاسن باسناده ( 2 ) عن يحيى الحلبي عن
ابن مسكان عن حبيب قال : قال لنا أبو عبد الله ( ع ) : ما أحد أحب إلى منكم ، ان الناس
سلكوا سبلا شتى ، منهم من أخذ بهواه ، ومنهم من أخذ برأيه ، وانكم أخذتم بأمر له أصل .
وفي حديث آخر لحبيب عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ان الناس أخذوا هكذا وهكذا ، فطائفة
هامش
1 - اخذه من الفوائد المدنية بعد حذف السند ( ص 121 ) .
2 - أخذه من الفوائد المدنية ( ص 120 ) ونص عبارته : " في كتاب المحاسن للبرقي
( ره ) في باب الأهواء عنه عن أبيه عن القاسم بن محمد الجوهري عن حبيب الخثعمي والنضر بن
سويد عن يحيى الحلبي عن ابن مسكان عن حبيب قال : قال لنا أبو عبد الله ( ع ) : ما أحد ( الحديث ) "
وقال بعده : " أقول : المراد من الهوى ان يفتي بشئ من غير أن يتمسك بدليل ظني عليه ،
والمراد من الرأي ان يفتى بشئ متمسكا بدليل ظني " . وان شئت ان تراجع المحاسن فراجع
باب 23 من كتاب الصفوة ( ص 156 ) .