تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
لم يكن السلام أو الجواب بالصيغة القرآنية ، ولو عصى ولم يرد الجواب واشتغل بالصلاة قبل فوات وقت الرد لم تبطل على الأقوى ( 1 ) . ( مسألة 17 ) : يجب أن يكون الرد في أثناء الصلاة بمثل ما سلم ( 2 ) ، فلو قال : سلام عليكم يجب أن يقول في الجواب : سلام عليكم مثلا ، بل الأحوط ( 3 ) المماثلة في التعريف والتنكير والإفراد والجمع ، فلا يقول : سلام عليكم في جواب السلام عليكم ، أو في جواب سلام عليك مثلا وبالعكس وإن كان لا يخلو من منع ( 4 ) ، نعم لو قصد القرآنية ( 5 )
شرح
وجودها مطلقا . ( البروجردي ) . ( 1 ) بل ولو اشتغل حتى فات وقت الرد لم تبطل أيضا على الأقوى . ( كاشف الغطاء ) . ( 2 ) المماثلة الواجبة هي في تقدم السلام على الظرف لا غير بل لو قدم المسلم الظرف قدم المجيب السلام على الأقوى وأما قصد القرآنية ينافي رد السلام المتقوم بالمخاطبة مع المسلم . ( الإمام الخميني ) . * إذا لم يكن السلام بصيغة عليكم السلام وسيجئ حكمه في المسألة الثامن عشر . ( الگلپايگاني ) . ( 3 ) لا يترك . ( الإصفهاني ، آل ياسين ، الحكيم ) . ( 4 ) فيجوز الرد بكل واحد من الصيغ وإن سلم بغيرها نعم الأحوط كما في المسألة التالية عدم الرد بتقديم الظرف وإن سلم المسلم بها . ( كاشف الغطاء ) . ( 5 ) كون قصد القرآنية غير مناف للجواب ورد السلام محل تأمل وإشكال فتسقط الفروع المتفرعة على ذلك . ( الخوانساري ) . * صدق رد التحية مع قصد القرآنية محل تأمل فالعلاج بذلك في جميع ما يأتي من الفروع مشكل وكذلك قصد الدعاء . ( الگلپايگاني ) . * الظاهر أن قصد القرآنية ينافي كونه جوابا وردا للسلام . ( البروجردي ) . * الأحوط قصد رد التحية دون غيره ، فليلاحظ في جميع فروع السلام . ( الشيراز ي ) .
العروة الوثقى — صفحة 17 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي