تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 591

مساهمون:

ص٥٩١
الصلاة : وتقبل شفاعته وارفع درجته في التشهد الأول ، بل في الثاني أيضا ، وإن كان الأولى ( 1 ) عدم قصد الخصوصية في الثاني . " السابع " : أن يقول في التشهد الأول والثاني ما في موثقة أبي بصير ، وهي قوله ( عليه السلام ) : إذا جلست في الركعة الثانية فقل : " بسم الله وبالله ، والحمد لله وخير الأسماء لله ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا ( 2 ) عبده ورسوله ، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، أشهد أنك نعم الرب ، وأن محمدا نعم الرسول ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وتقبل شفاعته في أمته وارفع درجته " ثم تحمد الله مرتين أو ثلاثا ثم تقوم فإذا جلست في الرابعة قلت : " بسم الله وبالله والحمد لله وخير الأسماء لله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، أشهد أنك نعم الرب ، وأن محمدا نعم الرسول ، التحيات لله ، والصلوات الطاهرات الطيبات الزاكيات الغاديات الرائحات السابغات الناعمات ما طاب وزكى وطهر وخلص وصفى فلله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرا
شرح
( 1 ) بل الأحوط لشبهة التشريع والزيادة لعدم دليل واف به . ( آقا ضياء ) . * والأحوط . ( البروجردي ) . * لا يترك . ( الحكيم ) . * الأحوط عدم قصدها فيه . ( الإمام الخميني ) . * بل الأحوط . ( الگلپايگاني ) . ( 2 ) ليست في الموثقة كلمة أشهد في هذا المورد إلا في بعض نسخ الوسائل لكن لا اعتماد بصحته ، والأحوط ذكرها رجاءا لا بقصد الخصوصية . ( الگلپايگاني ) .