تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة عيون صحاح الاخبار في مناقب إمام الأبرار — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
كلمة غريبة لها وجهان ( 1 ) . 662 - ومن الجزء الثامن من صحيح البخاري في باب " إذا قال عند قوم شيئا ، ثم خرج فقال بخلافه " : لما وقع الاختلاف بين ابن زياد ومروان وعبد الله بن زبير ، وبالاسناد المقدم قال : حدثنا آدم بن أبي اياس ، قال : حدثنا شعبة ، عن واصل الأحدب ، عن أبي وائل ، عن حذيفة بن اليمان قال : ان المنافقين اليوم في شر منهم على عهد النبي صلى الله عليه وآله ، كانوا يومئذ يسرون واليوم يجهرون ( 2 ) . 663 - وبه قال ( 3 ) حدثنا خلاد بن يحيى ، قال حدثنا مسعر ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الشعثاء ، عن حذيفة قال : إنما كان النفاق على عهد النبي صلى الله عليه وآله فاما اليوم فإنما هو الكفر بعد الايمان ( 4 ) . 664 - ومن تفسير الثعلبي ، ذكر الثعلبي في تفسير سورة براءة قوله تعالى : " يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم " ( 5 ) وبالاسناد المقدم
هامش
( 1 ) كنز العمال ج 13 ص 97 حديث 36329 من الطبعة الحلبية بتصحيح وتفسير الشيخ صفوة السقا والشيخ بكرى حياني : نقلا عن ابن أبي شيبة عن علي : قال من كان سائلا عن دم عثمان : فان الله قتله وانا معه قال : قال ابن سيرين : هذه كلمة قرشية ذات وجه . ولكن المصنف ذكر هذه كلمة غريبة ذات وجهين . فالوجهان . أحدهما : ما أوعز إليه بقوله : أو هم قوما كانوا معه انه ممن أعان عليه . والثاني : ما أشار إليه ان الله قتله وسيقتلني معه : أي يصير هذا العمل سنة ( لقتل الزعماء وعزلهم ) . مع أن الإمام قال : والله ما قتلت ولا أمرت ولكني غلبت : أو قال . ما أحببت قتله ولا أكرهت ولا أمرت به ولا نهيت عنه ، لاحظ أنساب الأشراف ج 5 ص 101 ترجمة عثمان . وان أردت تفصيل ذلك فراجع الغدير ج 9 ص 69 - 218 ( 2 ) صحيح البخاري الجزء التاسع ص 58 . ( 3 ) أي بهذا المضمون ( 4 ) صحيح البخاري الجزء بالتاسع ص 58 ( 5 ) التوبة : 64 .