تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة عيون صحاح الاخبار في مناقب إمام الأبرار — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
عبارات لمعنى واحد . ومن له أدنى انس بالعربية ، وكلام أهلها ، لا يخفى عليه ذلك والثاني - من اقسام المولى : هو مالك الرق ، قال الله تعالى : " ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شئ وهو كل على مولاه " ( 1 ) . يريد مالكه ، والامر في ذلك أشهر من أن يحتاج إلى استشهاد . والثالث : المعتق . والرابع : المعتق . والخامس : ابن العم ، قال الله تعالى : " وانى خفت الموالي من ورائي " ( 2 ) يعنى بن العم . ومنه قول الشاعر : مهلا بنى عمنا مهلا موالينا * لا تنبشوا بيننا ما كان مدفونا والسادس : الناصر . قال الله تعالى : " وان تظاهرا عليه فان الله هو مولاه ( 3 ) يريد ناصره . وقال تعالى : " ذلك بان الله مولى الذين آمنوا وان الكافرين لا مولى لهم ( 4 ) يريد لا ناصر لهم . والسابع : المتولي لتضمن الجريرة وتجويز الميراث . والثامن : الحليف ، قال الشاعر : موالي حلف لا موالي قرابة . والتاسع : الجار ، قال الشاعر : مولى اليمين ومولى الجار والنسب . والعاشر : الامام ، السيد المطاع ، وهذه الأقسام التسعة بعد الأولى ، إذا تأمل المعنى فيها ، وجد راجعا إلى معنى الأولى ، ومأخوذا منه ، لان مالك الرق لما كان أولى بتدبير عبده من غيره ، كان مولاه دون غيره . والمعتق لما كان أولى بميراث المعتق من غيره ، كان مولاه ، والمعتق لما
هامش
( 1 ) النحل : 75 ( 2 ) مريم : 5 ( 3 ) التحريم : 4 ( 4 ) محمد : 11 .