[ وغير ذلك .
فأما ما يعم البلوى { 1 } به أو ما وقع في الأصل شائعا ذائعا { 2 }
فيجب نقله على وجه يوجب العلم ما لم يعرض فيه ما يمنع من نقله
فمتى لم يعرض هناك ما يمنع
من نقله وكان في الأصل شائعا ذائعا
علم أنه باطل .
والخبر إذا كان ظاهره يقتضي الجبر والتشبيه ، أو أمرا علم
بالدليل بطلانه ولا يمكن تأويله على وجه يطابق الحق غير متعسف
ولا بعيد من الاستعمال ، وجب القطع على كذبه . فان أمكن تأويله
على وجه قريب ، أو على ضرب من المجاز جرت العادة باستعماله
يقطع على كذبه .
فأما ما تكلفه محمد بن شجاع الثلجي { 3 } من تأويل الاخبار ]
شرح
{ 1 } قوله ( فأما ما يعم البلوى به ) كعدد الصلوات اليومية ، وانما غير
الأسلوب لدخولهما في السابق عليهما .
{ 2 } قوله ( أو ما وقع في الأصل شائعا ) اما باخبار المخبر عن وقوع
المخبر شائعا ، أو تكون الواقعة مما إذا وقعت وقعت شائعة ، كالنص على خلافة
من تمكن من الخلافة بلا منازع غالب .
هامش
( 3 ) ويقال الثلجي ، وهو محمد بن شجاع بن الثلجي ، الفقيه البغدادي الحنفي
أبو عبد الله . حكى الذهبي في الميزان عن ابن عدي : كان يضع الحديث في التشبيه .
وعن الساجي قال : محمد بن شجاع كذاب احتال في ابطال الحديث . مات سنة ست
وستين ومأتين عن ست وثمانين سنة .