[ مجراهم ، وفرق العقلاء من سامعي
الاخبار بين زمان حدوث مقالاتهم وبين ما تقدمها .
وإذا صحت هذه الجملة التي ذكرناها في صفة الخبر الذي
لابد أن يكون المخبر به صادقا من طريق الاستدلال ) ( 3 ) بنينا عليها
صحة تلك المعجزات والنصوص على الأئمة عليهم السلام على
ما نذهب إليه ، وغير ذلك من أحكام الشريعة وغيرها . { 1 }
فأما خبر الله تعالى ، فإنما يعلم صدقه إذا علم أولا انه لا يلغز
في أخباره ، ولا يريد بها غير ظاهرها ولا يدل عليه وانه لا يجوز ]
شرح
صفوان . ذكروا ان ظهوره أولا كان بترصد في زمان التابعين ، وقتله ابن أحوز
المازني في آخر ملك بني أمية ، ومن مقالاته ، ان الله تعالى خلق شيئا وسماه
الرحمن ، ثم قال : " الرحمن على العرش استوى " ( 3 ) ، أي المخلوق .
والنجارية منسوبة إلى حسين النجار ، ومن مقالاته القول بالجبر : والنجارية
على ثلاث فرق : البرغوثية ، والزعفرانية ، والمستدركة . ولكل منهم مقالات
خارجة عن العقل والشرع .
{ 1 } قوله ( من أحكام الشريعة وغيرها ) هذا آخر ما نقل من كلام سيدنا
المرتضى في الذخيرة ( 4 ) .
{ 2 } قوله ( ولا يدل عليه ) حال عن فاعل يريد ، لا لا يريد .
هامش
( 3 ) سورة طه : 5 .
( 4 ) لعدم وجود نسخة من كتاب الذخيرة بين أيدينا يمكن الاطلاع على ما يقارب
هذه الالفاظ والمعاني في الذريعة 498 - 505 .