تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العدة في أصول الفقه ( عدة الأصول ) ( ط . ق ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
[ مجراهم ، وفرق العقلاء من سامعي الاخبار بين زمان حدوث مقالاتهم وبين ما تقدمها . وإذا صحت هذه الجملة التي ذكرناها في صفة الخبر الذي لابد أن يكون المخبر به صادقا من طريق الاستدلال ) ( 3 ) بنينا عليها صحة تلك المعجزات والنصوص على الأئمة عليهم السلام على ما نذهب إليه ، وغير ذلك من أحكام الشريعة وغيرها . { 1 } فأما خبر الله تعالى ، فإنما يعلم صدقه إذا علم أولا انه لا يلغز في أخباره ، ولا يريد بها غير ظاهرها ولا يدل عليه وانه لا يجوز ]
شرح
صفوان . ذكروا ان ظهوره أولا كان بترصد في زمان التابعين ، وقتله ابن أحوز المازني في آخر ملك بني أمية ، ومن مقالاته ، ان الله تعالى خلق شيئا وسماه الرحمن ، ثم قال : " الرحمن على العرش استوى " ( 3 ) ، أي المخلوق . والنجارية منسوبة إلى حسين النجار ، ومن مقالاته القول بالجبر : والنجارية على ثلاث فرق : البرغوثية ، والزعفرانية ، والمستدركة . ولكل منهم مقالات خارجة عن العقل والشرع . { 1 } قوله ( من أحكام الشريعة وغيرها ) هذا آخر ما نقل من كلام سيدنا المرتضى في الذخيرة ( 4 ) . { 2 } قوله ( ولا يدل عليه ) حال عن فاعل يريد ، لا لا يريد .
هامش
( 3 ) سورة طه : 5 . ( 4 ) لعدم وجود نسخة من كتاب الذخيرة بين أيدينا يمكن الاطلاع على ما يقارب هذه الالفاظ والمعاني في الذريعة 498 - 505 .
العدة في أصول الفقه ( عدة الأصول ) ( ط . ق ) — صفحة 271 | الشيخ الطوسي / محمد مهدي نجف