شهر رمضان ، سنة بدر ، سنة اثنتين من الهجرة وفي رواية سنة ثلاث . وقيل :
يوم الثلاثاء النصف من شهر رمضان ، سنة ثلاث من الهجرة بالمدينة ، في ملك
يزدجرد بن شهريار ( 1 ) .
16 - جاءت به أمه فاطمة بنت محمد عليهما السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله يوم السابع من
مولده ، في خرقة حرير من الجنة ، نزل بها جبرئيل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله ، فسماه
حسنا ، وعق عنه ، وكان أشبه الناس به خلقا وهيئة وسؤددا .
17 - حديث ( 2 ) الزبير بن بكار ، وابن عون ، عن عمير إسحاق ، قال :
ما تكلم أحد أحب إلى أن لا يسكت من الحسن بن علي عليهما السلام ، وما سمعت منه
كلمه فحش قط ( 3 ) فإنه كان بين الحسن بن علي وعمرو بن عثمان خصومه في أرض
فعرض الحسين أمرا لم يرضه عمرو ، فقال عليه السلام ليس له عندنا إلا ما أرغم
أنفه فإن هذه أشد كلمه فحش ( 4 ) سمعتها منه قط ( 5 ) .
18 - وعن الزبير يرفعه زيد بن جدعان ، قال : حج الحسن عليه السلام خمس
عشرة حجة ماشيا ، وأن النجائب لتقاد معه ، وخرج من ماله مرتين ، وقاسم الله
ثلاث مرات حتى أن كان ليعطي نعلا ويمسك نعلا ، ويعطي خفا ويمسك خفا ( 6 )
19 - قيل سأل رجل الحسن بن علي عليهما السلام حاجة ، فقال له : يا هذا حق
سؤالك إياي يعظم لدي ومعرفتي بما يجب لك يكبر علي ( 7 ) ويدي تعجز عن
هامش
( 1 ) عنه البحار 44 / 144 .
( 2 ) في البحار : حدث .
( 3 ) في الأصل : فقط .
( 4 ) في البحار : فإن هذه أشد وأفحش كلمة .
( 5 ) عنه البحار 43 / 358 ، برقم : 36 .
( 6 ) البحار 43 / 339 عن المناقب .
( 7 ) في البحار : لدى .