السماوات السبع والأرضين السبع ، وما في ذلك من أسمائك ، والدعاء الذي تجيب
به من دعاك . وأسألك اللهم لا إله إلا أنت ، بكل اسم هو لك سماك به أحد خلقك ، ممن في السماوات السبع والأرضين السبع وبينهما .
وأسألك بذلك اللهم لا إله إلا أنت ، بكل اسم هو لك اصطفيت به لنفسك ( 1 )
أو اطلعت عليه أحدا من خلقك ، أولم تطلعه عليه . وأسألك بذلك اللهم لا إله إلا
أنت ، بما دعاك به عبادك الصالحون فاستجبت لهم ، فأنا أسألك بذلك كله أن
تصلي على محمد وآله ، وأن تستجيب لي يا سيدي بما أدعوك به ، إنك سميع
الدعاء ، بار رحيم بالعباد .
ربنا فقد مددنا إليك أيدينا ، وذليله بالاعتراف بربوبيتك موسومة ( 2 ) ،
ورجوناك بقلوب سوالف ( 3 ) الذنوب مهمومة ، اللهم فاقسم لنا من خشيتك ما يحول
بيننا وبين معصيتك ، ومن طاعتك ما يبلغنا به جنتك ، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا ،
ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا الدنيا أكبر همنا ، ولا تجعلها مبلغ علمنا ، ولا تسلط
علينا من يرحمنا ، ونجنا من كل هم وشدة وغم ، يا أرحم الراحمين .
الدعاء في آخره
اللهم رب هذه الليلة ، وكل ليلة ، يا سالخ الليل من النهار ، فإذا أنتم مظلمون
ومجرى الشمس لمستقرها ( 4 ) ذلك تقدير العزيز العليم ، مقدر القمر منازل حتى
عاد كالعرجون القديم . يا نور نور . يا منتهى كل رغبه وولي كل نعمة . يا
الله رحمن يا قدوس يا الله . يا واحد يا الله . يا فرد الله ، لك الأسماء الحسنى ،
هامش
( 1 ) في الأصل : نفسك .
( 2 ) هذه الكلمة غير موجودة في البحار ، ولعله سقط منه .
( 3 ) في البحار : لسوالف .
( 4 ) في هامش البحار : لمستقر لها - خ ل .