أخرج ابن سيد الناس في المدح واليعقوبي والزبير بن بكار وغيرهم قوله :
ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا * عن هاشم ثم منها عن أبي الحسن
أليس أول من صلى لقبلته ( لقبلتكم ) * وأعلم الناس بالقرآن والسنن
( أقرب ) وآخر الناس عهدا بالنبي ومن * جبريل عون له في الغسل والكفن
من فيه ما فيهم لا يمترون به * وليس في القوم ما فيه من الحسن ( 1 )
ماذا الذي ردهم عنه فنعلمه * ها ان ذا غبننا من أعظم الغبن ( 2 )
* أقول : تقدمت هذه الأبيات ونسبت تصريحا لسلمان وأيضا للعباس ، وهنا لعتبة ،
والمهم أنها صدرت منهم جميعا أو رددوا هذه الكلمات فصح كونها تصريحا لهم ، وأيضا
يأتي عن ابن عبد البر نسبتها إلى والد عتبة وهو الفضل بن عباس .
تصريح الفضل بن عباس
قال : يا معشر قريش انه ما حقت لكم الخلافة بالتمويه ونحن أهلها دونكم وصاحبنا أولى
بها منكم . هذا لفظ اليعقوبي .
وذكره ابن أبي الحديد عن الزبير بن بكار بلفظ : يا معشر قريش وخصوصا يا بني تيم انكم
انما أخذتم الخلافة بالنبوة ونحن أهلها دونكم . . وانا لنعلم ان عند صاحبنا عهدا هو ينتهي
إليه ( 3 ) .
* أقول : وفي الاستيعاب والجوهرة نسب الأبيات المتقدمة اليه ( 4 ) .
هامش
1 - منح المدح : 287 ذكر ابن أبي لهب ، وتاريخ اليعقوبي : 2 / 124 خبر السقيفة ، وشرح النهج 6 / 21
شرح خطبة 66 ، وأسد الغابة : 4 / 40 ترجمته ، والمواهب اللدنية : 1 / 242 ط . مصر .
2 - شرح النهج : 6 / 21 خطبة 66 ، والاخبار الموفقيات للزبير : 580 ح 380 ط . بغداد ، وتاريخ أبي الفداء :
1 / 156 أخبار أبي بكر ، والجوهرة : 122 .
3 - الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار : 580 ح 380 ، وتاريخ اليعقوبي : 2 / 124 خبر السقيفة ، وشرح النهج
: 6 / 21 شرح خطبة 66 .
4 - الاستيعاب بهامش الإصابة : 3 / 67 ذيل ترجمة علي ، والجوهرة : 122 .