وذكر في العقد الفريد باختصار ولكن أوله : فأنى تصرفون هذا الأمر عن بيت نبيكم ( 1 ) .
هذا تصريح عمار الذي قال فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إذا اختلف الناس كان ابن سمية مع
الحق " ( 2 ) .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " عمار ما خير بين أمرين إلا اختار أرشدهما " ( 3 ) .
تصريح أبو ذر
قال أبو ذر لما توفي النبي وبويع لأبي بكر : أصبتم قناعه وتركتم قرابه ، لو جعلتم هذا
الأمر في أهل بيت نبيكم لما اختلف عليكم اثنان ( 4 ) .
وأخرج اليعقوبي قوله : أيتها الأمة المتحيرة بعد نبيها اما لو قدمتم من قدم الله وأخرتم من
أخر الله ، وأقررتم للولاية والوراثة في أهل بيت نبيكم لأكلتم من فوق رؤوسكم ومن تحت
أقدامكم ( 5 ) .
تصريح عبد الله بن جعفر
قال لمعاوية : . . . أيم الله لو ولوه بعد نبيهم لوضعوا الأمر موضعه لحقه وصدقه ، ولأطيع
الرحمن وعصي الشيطان وما اختلف في الأمة سيفان ( 6 ) .
تصريح عتبة بن أبي لهب
هامش
1 - العقد الفريد : 4 / 264 كتاب الخلفاء - أمر الشورى .
2 - جامع الأحاديث : 1 / 149 ح 904 .
3 - جامع الأحاديث : 1 / 46 ح 175 .
4 - شرح النهج : 6 / 13 خطبة 66 عن الجوهري ، والسقيفة : 62 .
5 - تاريخ اليعقوبي : 2 / 171 أيام عثمان ، وأهل البيت للشرقاوي : 145 .
6 - الإمامة والسياسة : 1 / 195 حرب صفين ط . بيروت . و 149 ط . مصر 1378 ، وأهل البيت لتوفيق :
399 .