رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ود أبو بكر لو وجد من رسول الله في ذلك عهدا فخرم أنفه بخرامه ( 1 ) .
وأخرجه أبو نعيم صححه وأحمد بلفظ : لو وجد مع رسول الله - فخزم أنفه بخزامة ( 2 ) .
تصريح الخليفة المأمون
وذلك ضمن مناظرته المشهورة في فضل علي ( عليه السلام ) وتفضيله على الصحابة بحضور فقهاء
عصره جاء فيها : ان أمير المؤمنين يدين الله على أن علي بن أبي طالب خير الخلق بعد
رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) وأولى الناس بالخلافة له . . . ( 3 ) .
تصريح زيد بن علي
قال البلاذري : قال زيد بن علي لأصحابه لمن سأله عن عمر وأبي بكر : كنا أحق البرية
بسلطان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فاستأثرا [ أبو بكر وعمر ] علينا وقد وليا علينا وعلى الناس فلم يألوا
عن العمل بالكتاب والسنة ( 4 ) .
تصريح الأعمش
قال قيس : كنا عند الأعمش فتذاكرنا الاختلاف فقال : أنا أعلم من أين وقع الاختلاف .
قلت : من أين وقع ؟
فقال : ليس هذا موضع ذكر ذلك .
هامش
1 - مسند البزار : 8 / 298 ح 3370 وبالهامش أخرجه ابن ماجة : 2 / 900 ح 2696 ، والحميدي : 2 / 315 .
2 - مسند أحمد : 4 / 382 ط . م و 5 / 516 ح 18918 ط . ب ، وحلية الأولياء : 5 / 21 ترجمة طلحة بن
مصرف رقم 285 .
3 - العقد الفريد : 5 / 77 كتاب أخبار زياد والحجاج والطالبيين والبرامكة - احتجاج المأمون .
4 - أنساب الأشراف : 240 أمر زيد بن علي .